هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـَرى ثَـوبَهُ عَنـكَ الصِبا المُتَخايِلُ
وَوَدَّعَ للبَيــنِ الخَليــطُ المُزايـلُ
إِلَيــكَ أَميـرَ المـؤمنينَ تَجـاوَزَت
بِنـا بيـدَ أَجـوازِ الفَلاةِ الرَواحِلُ
يَـزُرنَ أمـرأً لا يُصـلحُ القَومَ أَمرُهُ
وَلا يَنتَجـي الأدنيـنَ فيمـا يُحـاوِلُ
إِذا مـا أَبى شَيئاً مَضى كالَّذي أَبى
وَإِن قـالَ إِنّـي فاعِـلٌ فَهـوَ فاعِـلُ
كَريـمٌ لَـه وَجهـانِ وَجهٌ لَدى الرِضا
أَسـيلٌ وَوَجـهٌ فـي الكَريهَـةِ باسـِلُ
وَلَيـسَ بِمُعطـي العفوِ عَن غَيرِ قُدرَةٍ
وَيَعفـو إِذا مـا أَمكَنَنَته المَقاتِلُ
لَــهُ لَحَظــاتٌ عَـن حَفـافي سـَريرِهِ
إِذا كَرَّهــا فيهــا عِقـابٌ وَنـائِلُ
فــأمَّ الَّـذي آمَنـتَ آمِنَـةُ الـرَدى
وَأُمُّ الّـذي حـاوَلتَ بالثُكـلِ ثاكِـلُ
أَتَينــاكَ نُزجــي حاجَــةً وَوَسـيلَةً
إِلَيـكَ وَقَـد تَحظـى لَـدَيكَ الوَسائِلُ
وَنَــذكُرُ وُدّا شــَدَّهُ اللَـهُ بَينَنـا
عَلى الدَهرِ لَم تَدبب إِلَيهِ الغَوائِلُ
فَأُقســِمُ مـا أَكـبي زِنـادَكَ قـادِحٌ
وَلا أَكـذَبَت فيـكَ الرَجـاءَ القَوابِلُ
وَلا رَجَّعَــت ذا حاجَــةٍ عَنــكَ علَّـةٌ
وَلا عــاقَ خَيـراً عـاجِلا مِنـكَ آجِـلُ
وَلا لامَ فيـكَ البـاذِلُ الـوَجهَ نَفسَهُ
وَلا اِحتَكَمَت في الجودِ مِنكَ المَباخِلُ
لَهُـم طينَـةٌ بَيضـاءُ مِـن آلِ هاشـِمٍ
إِذا اسوَدَّ مِن لؤمِ التُرابِ القَبائِلُ
رَأَيتُـكَ لَـم تَعـدِل عَن الحَقِّ مَعدِلاً
سـِواهُ وَلَـم تَشـغَلكَ عَنـهُ الشَواغِلُ
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع.ينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام.شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد.اتفق ابن الأعرابي والأصمعي: على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء.له (ديوان -ط)، ودفن بالبقيع بالمدينة.