هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فَـإِلّا تـواتِ اليَـومَ سـَلمى فَرُبَّمـا
شـَرِبنا بِحَـوضِ اللَهـوِ غَيرِ المُرَنَّقِ
فَـدَعها فَقَـد أَعذرَت في ذِكرِ وَصلِها
وَأَجرَيـتَ فيهـا شـأوَ غَـربٍ وَمَشـرِقِ
وَلَكِـن لِعَبـدِ اللَـهِ فـاِنطِق بِمَدحَةٍ
تُجبِـرُكَ مِـن عُسـرِ الزَمـانِ المُطَبَّقِ
أَخٌ قُلــتُ للأدنيــنِ لَمّــا مَـدَحتُهُ
هَلُمُّوا وَساري اللَيلِ مِنَ الآنَ فاِطرُقِ
شـَديدُ التـأنّي فـي الأُمـورِ مُجَـرِّبٌ
مَـتى يَعـرُ أَمـرُ القَومِ يَفرِ وَيَخلُقِ
تَـرى الخَيـرَ يَجـري في أَسِرَّةِ وجهِهِ
كَمـا لألأت فـي السـَيفِ جَريَـةُ رَونَقِ
كَريـمٌ إِذا مـا شـاءَ عَـدَّ لَـهُ أَباً
لَــهُ نَسـَبٌ فَـوقَ السـِماكِ المُحَلِّـقِ
وَأمّــاً لَهـا فَضـلٌ عَلـى كُـلِّ حُـرَّةٍ
مَتى ما تُسابِق بابنِها القَومَ تَسبِقِ
حَلَلـتَ مَحَـلَّ القَلـبِ مِـن آلِ هاشـِمٍ
فَعُشــُّكَ مــأوى بيضــِها المُتَفَلِّـقِ
وَلَـم تَـكُ بـالمُعزى إِلَيهـا نِصابهُ
لِصــاقاً وَلا ذا المَركَـبِ المُتَعَلِّـقِ
فَمَـن مِثـلُ عَبـدِاللَهِ أَو مِثلُ جَعفَرٍ
وَمِثــلُ أَبيــكَ الأريَحــيِّ المُرَهَّـقِ
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع.ينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام.شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد.اتفق ابن الأعرابي والأصمعي: على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء.له (ديوان -ط)، ودفن بالبقيع بالمدينة.