هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِفـا فَهريقـا الدَمعَ بِالمَنزِلِ الدَرسِ
وَلا تَســتَمِلّا أَن يَطــولَ بِهــا حَبسـي
وَلَـو أَطمَعتَنـا الدارُ أَو ساعَفَت بِها
نَصَصـنا ذواتِ النَـصِّ وَالعَنَـقِ المَلـسِ
وَحُثَّــت اليهــا كُــلُّ وَجنــاءَ حُـرَّةٍ
مِـن العيـسِ يُبنى رَحلُها مَوضِعَ الجَلسِ
ليَعلَـمَ أَنَّ البُعـدَ لَـم يُنـسِ ذِكرَهـا
وَقَـد يُـذهِلُ النأيُ الطَويلُ وَقَد يُنسي
فــإِن ســَكَنَت بــالغَورِ حَـنَّ صـَبابَةً
إِلى الغَورِ أَو بالجَلسِ حَنَّ إِلى الجَلسِ
تَبَــدَّت فَقُلـتُ الشـَمسُ عِنـدَ طُلوعِهـا
بِلَـونِ غَنـيِّ الحلـدِ عَـن أَثَـر الوَرسِ
فَلَمّـا اِرتَجَعـتُ الـروحَ قُلـتُ لِصاحِبي
عَلـى مِريَـةٍ مـا ها هُنا مَطلعُ الشَمسِ
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع.ينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام.شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد.اتفق ابن الأعرابي والأصمعي: على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء.له (ديوان -ط)، ودفن بالبقيع بالمدينة.