هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ابنَ الفَواطمِ خَيرِ الناسِ كلِّهِمُ
عِنــدَ الفخــارِ وَأَولاهُـم بِتَطهيـرِ
إِنّــي لحامــلُ عـذري ثـم ناشـِرُهُ
وَلَيــسَ يَنفَــعُ عـذرٌ غيـرُ تَشـويرِ
وَحـــالفٌ بِيَميــنٍ غيــرِ كاذِبَــةٍ
بِـاللَهِ وَالبُـدنِ إِذ كُبَّـت لتنحيـرِ
وَبالمَشـــاعِرِ أَعلاهــا وَأَســفلِها
وَبيـــتِ ربٍّ باجيـــادينَ مَعمــورِ
لَقَـد أَتَـاكَ العِـدى عَنّـي بِفاحِشـَةٍ
مِنهُــم فَرَوهــا بأسـيافٍ وَتَكـثيرِ
لا تَســمَعَنَّ بِنــا إِفكـاً وَلا كَـذِباً
ياذا الحفاظِ وَذي النعماءِ وَالخِيَرِ
وَالمُسـتَعان إِذا مـا أَزمَـةٌ أَزمـت
بناجِـذيها عَلـى الحَـدْبِ الحَدابيرِ
لَـم يوصـِني اللَهُ إِذ أَوصى بِبَعضكُمُ
وَلا النَـبيُّ الَّـذي يَهدي إِلى النورِ
قُتِلـتُ إِن كـانَ حَقـاً ثُـمَّ كانَ دَمِي
إِلــى وَلــيٍّ ضــَعيفٍ غَيـرِ مَنصـورِ
وَاللَـهِ لَو كانَ أَن تَرضى فراقَ يدي
فارقتُهــا بعــتيقِ الحـدِّ مَطـرورِ
أَو بقـرُ بَطنـي جهـاراً قمتُ أَبقرُهُ
حتَّــى يُعالَــجَ منِّـي بَطـنُ مَبقـورِ
أَو قطَّــعَ الأَكحَـل المغـترّ قـاطِعهُ
أعـذرتُ فيـهِ وَلَـم أَحفَـل لِتَغريـرِ
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع.ينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام.شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد.اتفق ابن الأعرابي والأصمعي: على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء.له (ديوان -ط)، ودفن بالبقيع بالمدينة.