هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عُوجـا عَلـى رَبـعِ لَيلـى أُمِّ مَحمودِ
كيمــا نســائِلُهُ مــن دونِ عبُّـودِ
عَـن أُمِّ مَحمـود إِذ شَطَّ المَزارُ بِها
لَعَــلَّ ذَلِــكَ يَشــفي داءَ مَعمــودِ
فَعَرَّجــا بَعـدَ تَغـويرٍ وَقَـد وَقَفَـت
شـَمسُ النَهـارِ وَلاذَ الظِـلُّ بـالعودِ
شــَيئاً فَمــا رَجَعَـت أَطلالُ مَنزِلَـةٍ
قَفـرٍ جَوابـاً لَمحـزونِ الجَوى مُودي
ذاكَ الســَريُّ الَّــذي لَـولا تَـدَفُّقُهُ
بِـالعُرفِ مِتنا حَليفَ المَجدِ وَالجودِ
مَـن يَعتَمِدكَ ابنَ عَبدِ اللَهِ مُجتَدياً
لِســَيبِ عَرفِـكَ يَعمَـد خَيـرَ مَعمـودِ
يابنَ الأَساةِ الشُفاةِ المُستَغاثِ بِهِم
وَالمُطعِميـنَ ذُرى الكـومِ المَقاحيدِ
وَالسـابقينَ إِلـى الخَيـراتِ قَومَهُمُ
سـَبقَ الجِيـادِ إِلى غاياتِها القودِ
أَنـتَ ابنُ مُسلَنطَحِ البَطحاءِ مَنبَتُكُم
بَطحــاءُ مكّــةَ لا روسُ القَراديــدِ
لَكُــم ســِقايَتُها قِـدَماً وَنَـدوَتُها
قَـد حازَهـا والِـدٌ مِنكُـم لِمَولـودِ
لَـولا رَجـاؤُكَ لَـم تَعسـِف بِنـا قُلصٌ
أَجـوازَ مَهمَهَـةٍ قَفـرِ الصـَّوى بيـدِ
لَكِــن دَعــاني وَمَيـضٌ لاحَ مُعتَرِضـاً
مِـن نَحـوِ أَرضـِكَ فـي دُهـمٍ مَناضيدِ
فـأنت مـن هاشـم فـي بيـت مكرمة
يُنمـي إلـى كـل ضخم المجد صنديد
ومـن بنـي الخـزرج الأخيار والده
بيـن العـتيكين والبهلـول مسعود
قـوم هموا أيدوا الإسلام إذ صبروا
بالسـيف واللـه ذو نصـر وتأييـد
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع.ينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام.شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد.اتفق ابن الأعرابي والأصمعي: على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء.له (ديوان -ط)، ودفن بالبقيع بالمدينة.