هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَـزى اللَـهُ إِبراهيـمَ عَن جُلِّ قَومِهِ
رَشـاداً بِكَفَّيـهِ وَمَـن شـاءَ أَرشـَدا
أَغَـرُّ كَضـَوءِ الصـُبحِ يَستَمطِرُ النَدى
وَيَهتـاشُ مُرتاحـاً إِذا هُـوَ أَنفَـدا
وَمَهمــا يَكُــن مِنّـي اليـكَ فـإِنَّهُ
بِلا خَطـــأٍ مِنّــي وَلَكِــن تَعَمُّــدا
وَقُلـتُ اُمـرؤٌ غَمْـرُ العَطيِّـاتِ ماجِدٌ
مَـتى أَلقَـهَ أَلـقَ الجَـواريَ أَسعَدا
غَــرائِبُ شــِعرٍ قُلتُـهُ لَـكَ صـادِقاً
وَأَعلَمتُــهُ رَســماً فَغـارَ وَأَنجَـدا
وَأَنـتَ امـرؤٌ حُلـوُ المُؤاخاةِ باذِلٌ
إِذا ما بَخيلُ القَومِ لَم يَصطَنِع يَدا
لَـكَ الفَضـلُ مِـن هَنّـا وَهَنّا وَراثَةً
أَبـاً عَـن أَبٍ لَم يَختَلِس تِلكَ قَعدَدا
بَنـى لَـكَ عَبّـاسٌ مِـن المَجـدِ غايَةً
إِلـى عِـزِّ قُـدموسٍ مِن المَجدِ أَصيَدا
وَشـَيَّدَ عَبـدُاللَهِ إِذا كـانَ مثلهـا
وَشـــَدَّ بِأَطنـــابِ العُلا فَتَشــَيَّدا
وَشــَدَّ عَلــيٌّ فــي يَــدَيهِ بِعُـروَةٍ
وَحَبلَيــنِ مِـن مَجـدٍ أَغَـرَّ فَأحصـَدا
وَكَـم مِـن عَلاءٍ أَو عُلـىً قَد وَرِثتَها
بِأَحســَنَ مِيــراثٍ أَبــاكَ مُحَمَّــدا
وَأَنـتَ امـرؤٌ أَو فـي قُرَيـشٍ حَمالَةً
وَأَكرَمَهــا فيهـا مَقامـاً وَمَقعَـدا
كَريـمٌ إِذا مـا أَوجَبَ اليَوم نائِلاً
عَلَيــهِ جَــزيلاً بَـثَّ أَضـعافَهُ غَـدا
ســَعى ناشـِئاً لِلمَكرُمـاتِ فَنالَهـا
وَأَفـرَعَ فـي وادي العُلا ثُـمَّ أَصعَدا
عَلــى مــأثَراتٍ مِـن أَبيـهِ وَجَـدِّهِ
فَـأَكرِم بِـذا فَرعـاً وَبالأَصلِ مَحتِدا
وَأَجـرى جَـواداً يَحسـرُ الخَيلَ خَلفَهُ
إِلـى قَصـَباتِ السـَبقِ شـَتّى وَموحِدا
إِذا شـاءَ يَومـاً عَـدَّ مِـن آلِ هاشِمٍ
أَبـاً ذكـرُهُ لا يَقلِـبُ الوَجهَ أَسوَدا
إِذا هُـوَ أَعطـى مَـرَّةً هَـزَّهُ النَـدى
فَعـادَ وَكـانَ العَودُ بِالخَيرِ أَحمَدا
أَغَـرَّ مُنافِيـاً بَنـى المَجـدَ بَيتُـهُ
مَكــانَ الثُرَيّـا ثُـمَّ عَلـىَّ فَكَبَّـدا
وَمـوردُ أَمـرٍ لَـم يَجِـد مَصـدَراً لَهُ
أَتـاكَ فَأَصـدَرتَ الَّـذي كـانَ أَورَدا
وَموقِـدُ نـارٍ لَـم يَجِـد مُطفِئاً لَها
أَتـاكَ فَأَطفـأتَ الَّـذي كـانَ أَوقَدا
فَلَـم أَرَ فـي الأَقـوامِ مِثلَـكَ سَيِّداً
أَهَــشَّ بِمَعــروفٍ وَأَصــدَقَ مَوعِــدا
وَأَنهَـضَ بـالعَزمِ الثَقيـلِ اِحتِمالَهُ
وَأَعظَـمَ إِذ لا يُوقِـدُ النـاسُ مَرفَدا
وَلَـو لَـم يَجِـد لِلـواقِفينَ بِبـابِهِ
سـِوى الثَـوبِ أَلقـى ثَـوبَه وَتَجَرَّدا
وَلَيـسَ امـرؤٌ ذاق الغِنى بعد حاجةٍ
فَشـَحَّ عليـه مـا اِسـتَطاع وَأَخمَـدا
كــآخر لَــم تــبرح لــه النَـدى
ممهَّــدة يعطــي طَريفــاً ومتلـدا
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع.ينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام.شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد.اتفق ابن الأعرابي والأصمعي: على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء.له (ديوان -ط)، ودفن بالبقيع بالمدينة.