هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتـاني وَأَهلـي بِـاللَوى فَـوقَ مَثعَرٍ
وَقَــد زَجَـرَ اللَيـلُ النُجـومَ فَـوَلَّتِ
وَفــاةُ ابــنِ عَبّــاسٍ وَصــيِّ مُحَمَّـدٍ
فَــأُبتُ فِراشــي حَســرَة مـا تَجَلَّـتِ
فَـإِن تَـكُ أَحـداثُ المَنايا اختَرمَنَهُ
فَقَـــد أَعظَمَــت رزأً بِــهِ وَأَجَلَّــتِ
وَإِن يَــكُ غَــدرٌ نـالَهُ مِـن مُنـافِقٍ
فَـإِنَّ لَـهُ العُقـبى إِذا النَعـلُ زَلَّتِ
نِصالُ بَني الشَيخِ المُوَلّى عَلى الكُنى
أَصــابَت جُرومــاً مِنهُــمُ واسـمألَّتِ
فَنـالوا بـإِبراهيمَ ثـأراً وَلَم يَكُن
دَمـاً سـالَ يَجـري فـي دِمـاءٍ فَطَلَّـتِ
أَمــروانُ أَولــى بِالخِلافَــةِ مِنكُـمُ
أُصــيبَت إِذَن يُمنــى يَــديَّ فَشــُلَّتِ
وَأَنتُــم بَنــوعَمِّ النَــبيِّ وَرِهطُــهُ
فَقَــد سـَئِمَت نَفسـي الحَيـاةَ وَمَلَّـتِ
فَشـأنُ المَنايـا بَعـدَكُم ثُـمَّ شأنَها
وَشــأني إِذا طــافَت بِنــا وَأَطَلَّـتِ
وَقَــد كـانَ إِبراهيـمُ مُـوَلى خِلافَـةٍ
بِهــا خَضــَعَت صـَعبُ الرِقـابِ وَذَلَّـتِ
وَأَوصــَى لِعَبـدِاللَهِ بِالعَهـدِ بَعـدَهُ
خِلافَـــةَ حَـــقٍّ لا أَمـــانيَّ ضـــَلَّتِ
فَشــَمَّرَ عَبــدُ اللَــهِ لَمّـا تَجَـرَدَّت
لَواقِــحُ مِــن حَــربٍ وَحــولٌ فَجَلَّـتِ
فَقـادَ إِليهـا الحـالبينَ فَـأنهَلوا
ظِمـاءً إِذا صـارَت إِلـى الـريِّ عَلَّـتِ
حِلابـاً تَحَلَّتهـا الحُـروبُ وَلَـم تَكُـن
حلابـــاً لِقـــاحٌ حُلِبَّـــت فَتَحَلَّــتِ
فَقـامَ ابـنُ عَبّـاسٍ مَقـامَ ابـنِ حُرَّةٍ
حَصــانٍ إِذا الـبيضُ الصـَوارِمُ سـُلَّتِ
أَتَتـهُ الضـَواحي مِـن مَعَـدٍّ وَغَيرِهـا
فَطَنَّــــبَ ظِلاًّ فَوقَهـــا فاِســـتَظَلَّتِ
وَشــامَ إِليَهــا الراغِبـونَ غَمامَـةً
عَريضــاً ســَناها أَنشـأت واِسـتَهَلَّتِ
جَـزى اللَـهُ ابراهيـمَ خَيـرَ جَـزائِهِ
وَجــادَت عَلَيــهِ البارِقــاتُ وَظَلَّـتِ
وَكُنّــا بِــهِ حَتّــى مَضــى لِسـَبيلِهِ
كَـــذاتِ العُطــولِ حُلِّيَــت فَتَحَلَّــتِ
يُعيـنُ عَلـى الجُلَّـى قُرَيشـاً بِمـالِهِ
وَيَحمِــلُ عَــن هُلّاكِهــا مــا أَكَلَّـتِ
وَكَـم مِـن كَسـيرِ السـاقِ لاءَمَ سـاقَهُ
بِمَعروفِــهِ حَتّــى اِسـتَوَت وَاِسـتَمَرَّتِ
تَـــوَلَّيتُكُم لَمّـــا خَشــيتُ ضــَلالَةً
أَلا كُــلُّ نَفــسٍ أَهلُهــا مَـن تَـوَلَّتِ
أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن سلمة بن عامر بن هرمة بن هذيل بن ربيع.ينتهي نسبه إلى الحارث بن فهر، وفهر أصل قريش، تربى في قبيلة تميم وهي من القبائل العربية الكبيرة في شرق الجزيرة، كان لها شأن في الجزيرة والإسلام.شاعر مشهور من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ذكر الأصمعي أنه رآه ينشد الشعر بين يدي الرشيد.اتفق ابن الأعرابي والأصمعي: على أن الشعر ختم بابن هرمة وبخمسة من معاصريه إلا أن الأصمعي قدمه عليهم وكان يقول: ما يؤخره عن الفحول إلا قرب عهده وقد تنقل بين المدينة ودمشق وبغداد يمدح الخلفاء.له (ديوان -ط)، ودفن بالبقيع بالمدينة.