هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا نُسـيِّم عِلـم عَن ذاكَ الحَبيب
الـــــذي طــــوَّل تجــــافيه
أيـش حـالِه كَيفَ هو بَعدَ المَغيب
آح أَنـــا بـــالروح أَفـــديه
هَـل نَسـي حيـن مَدّ لي كَفّاً خَضيب
وحلـــف إِيمـــان لـــي فيــه
وَرَسـوله كـانَ إِن غـاب الرَّقيـب
كـــان يجــي خفيــه وَأخفيــه
كــــان يــــأتي بالإِشــــارَة
لــــي بِميعــــاد الزِّيـــاره
معـــــه خـــــاتم أمــــاره
خـاتمه حَلِّـه لـيَ الظَّبي الربيب
بـــاتَ لــي بالــدَّل وَالــتيه
حَـلَّ لـي مِن كَفِّهِ القاني الرطيب
خـــاتِمه مـــا خــاف واشــيه
قلـت لـه أَهلاً وَسـَهلاً يـا رَسـول
وَعَلـــــى رأســــي وَعَينــــي
مـا الَّذي وَصّاكَ لي سامي الفلول
مخجــــل الرُّمـــح الردينـــي
قـال عَلى رغم الشواني وَالعذول
لِلزيــــارة شــــا يجينــــي
وأضـمه وأرشـف الثغـر الشـنيب
حيــــن يــــدنيني وأدنيـــه
غُرتِـــــه بَــــدري وَشَمســــي
وَلِقــــاه ريحــــان أنســــي
ويـــه كَـــم تَهـــواه نَفســي
بـدر فـي بـانِه تَثنـي في كَثيب
غصـــن ريــح اللهــو تثنيــه
زرَّ أَزرارِه عَلــى حُســنٍ رَطيــب
وَالطلا وَالشـــهدُ فـــي فيـــه
آه لَــو عــادَت لُيَيلات السـعود
بالرشــــا حـــالي المـــذاق
لَو يَعود لي وصل ياقوتي العقود
وَيســـــــاعف بـــــــالتَلاقي
وَيَفـوح لـي عـرف جنـات الخُلود
حيــــنَ يَــــدنو لاعتِنــــاقي
وَأُشــاهِد ورد خَــدِّه مِـن قَريـب
وَأقتطـــــف وَرده وَأَجنيـــــه
وَإِذا فـــــــدّيت عينيــــــه
حيــــنَ لَثمــــي ورد خـــديه
زاد فــــي تَنعيـــس جَفنيـــه
فَـأَذوب وَالطـرف تَنعيسـه يـذيب
يــــوهي العاشـــِق وَيُضـــنيه
مـا لمضـني نعسـة أَجفانِه طَبيب
لَيــــسَ إِلا الثغـــر بشـــفيه
محمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين الحسيني الكوكباني.شاعر غزل، من بيت مجد وإمامة في كوكبان (باليمن)، أورد المحبي نموذجاً حسناً من شعره.كان يوصف بالعلم والعفاف، وكان شعره يفعل بالقلوب ما فعلت بفؤاده العيون.نظم (كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمين علي بن أبي طالب)، و(نظم نظام المريب في لغة الأعاريب)، و(ديوان شعر - خ) جمعه السيد عيسى بن لطف الله.