هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ياراكِبـاً سـَنَنَ الطَريـقِ اللاحِـبِ
وَمُقَلقِلاً خــوصَ المَطِــيِّ اللاغِــبِ
إِن كُنـتَ مُطَّلِـعَ الثُغـورِ فَحَيِّ ما
خَلَـفَ القُصـَيرُ وَدونَ دَربِ الراهِبِ
وَاخصـُص عِـراصَ الهاشـِمِيِّ فَإِنَّهـا
حِلَــلٌ لِأَبيَـضَ كَالحُسـامِ القاضـِبِ
يَصــفو لَــهُ وُدّي وَتَرجُـفُ دونَـهُ
كَبِـدي وَتَنبـو عَـن أَذاهُ مَضارِبي
إيهـاً أَبـا العَبّـاسِ إِنّـي مُلحِقٌ
بِــكَ خُلَّـتي وَمُلَيِّـنٌ لَـكَ جـانِبي
شـَغَفاً بِقُربِـكَ دونَ رَأيِ المُرتَئي
وَمَـوَدَّةً لَـكَ فَـوقَ حَسـبِ الحاسـِبِ
وَإِخــالُني مُتَقَرِّبــاً مِـن شاسـِعٍ
بِـــوِدادِهِ وَمُواصـــِلاً لِمُجــانِبِ
أَرعـى الأَمانَـةَ لِلمُضـيعِ وَأَبتَغي
حُســنَ الأَمانَـةِ مِـن مُـوَلٍّ ذاهِـبِ
وَأَصـَبُّ مِنـكَ عَلى البِعادِ إِلى أَخٍ
حُـرِّ الضـَميرِ مِـنَ الصَبابَةِ شائِبِ
أَبلِـغ أَميـرَكَ وَهـوَ غايَةُ كُلِّ ذي
أَمَــلٍ وَمَــورِدُ كُـلِّ عـافٍ قـارِبِ
لايَكثُــرَنَّ عَلَيــكَ أَمــري إِنَّنـي
لا أَجعَــلُ الإِفضــالَ ضــَربَةَ لازِبِ
عَن صاحِبِ السَبَبِ القَوِيِّ وَناشِدِ ال
حَـقِّ المُؤَكَّـدِ وَالـذِمامِ الـواجِب
إِمّــا تَعَــذَّرَ نـائِلٌ مِـن مُنعِـمٍ
لَـم أَنصـَرِف عَنـهُ اِنصِرافَةَ عاتِبِ
مـا كُنـتُ بِالجَشِعِ المُلِحِّ فَأَمتَري
كَـدَرَ البَخيلِ وَلا السَئولِ الطالِبِ
لَكِنَّنـــي مُهـــدي عُلاً وَمَكــارِمٍ
وَمُعيــرُ حَــظِّ مَــآثِرٍ وَمَنــاقِبِ
فَلَئِن قَبِلـتَ لَقَـد سـَمِعتَ ضـَرورَةً
وَرَأَيـتَ كَيـفَ سـَوائِري وَغَرائِبـي
وَإِنِ امتَنَعـتَ فَقَـد رَأَيـتَ تَصَرُّفي
وَبَعيــدَ هَمّـي وَاِتِّسـاعَ مَـذاهِبي
لا أَتبَـعُ الطَمَـعَ القَليلَ وَلا أُرى
شـَرِهاً إِلى الأَمَلِ الضَعيفِ الكاذِبِ
وَإِذا مَسِســتُ بِجَفـوَةٍ مِـن زاهِـدٍ
عَــدَّيتُ عَنــهُ نَحـوَ آخَـرَ راغِـبِ
وَالأَكرَمــونَ وَإِن نَـأَت أَسـبابُهُم
فَهُــمُ ذَوُو وُدّي وَأَهــلُ مَناسـِبي
شـِعرٌ لَقيـتُ بِـهِ العُداةَ أَصادِقي
وَالأَبعَـدينَ مِـنَ الرِجـالِ أَقارِبي
فَـاقضِ القَضـاءَ فَـأَنتَ جِـدُّ مُحَكَّمٍ
في العُذرِ عِندي وَالثَناءِ الراتِبِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.