هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُليـبي المسَيكين ما حيلَتي فيه
عـويطِش ظُوَيمي وَما الماء يرويه
إِذا عَـبَّ كاسـه يـذيبه وَيُظميـه
أَلا وارفـاقي تَقولـونَ ما أسقيه
قُلَيـبي إِلـى كَـم مسـيكين يَظما
إِذا كـان ظُوَيمي فَيروَى من الما
وَإِن كـان عَطشان إِلى ثغرِ الالما
فــدونه حَواسـِد وَعُـذال تَحميـه
قَلـبي نشـب فـي هَـوى ظَبي أَحوَم
وَذاب مـن غَرامِـه وَهو لَيس يَعلَم
فَلَـو كـانَ يَـدري عَسى كان يَرحَم
وَمـن شا يَقولُ له وَما قط أسمِّيه
أَصـون عشـقته فـي فُؤادي وَأخفي
وَأَكتُـم غَرامـي وَفي الكَتم حَتفي
فــواحرّ قَلــبي وَوافيـض طَرفـي
قَلـبي تَلَهَّـف عَسـى الدمع يُطفيه
تَمـادي جفـاه سـَمَّ قَلـبي وَروحي
وَأَبكــى عُيـوني وَأَنكـى جُروحـي
فَمـا له وَقَد قالوا القَلب يوحي
جَفـاني وَنَـوحي لما أَنا أعانيه
شـَمت حاسـِدي حين رأى دَمع دَفّاق
وَســيَّرت كَفّـي عَلـى قَلـب خَفّـاق
وَمـا أعمَل لِقَلبي إِذا كان عشاق
رُقيِّــق يـذيبه غَرامِـه وَيُضـنيه
قليبي الشجي ويه يا ناس ما له
إِذا حـادَ طَرفي مَليح قال ذا له
إِذا أعجبـه شـي قُبـاله حبـاله
كمثـل الصـغَيِّر بِمـاذا أراشـيه
حَبيـبي إِذا كـان شـناني وَقربي
وَبــالهجر يَجــزي وِدادي وَحُبّـي
فَكَيـفَ اِحتيـالي وَقَـد حَـلَّ قَلبي
إِذا قـال يخـرج فَلا مـا أخلِّيـه
أَلا لَيتَنـي فـي يَـده غصن ريحان
طَـري لا يَـزال في يَدِه رطب رَيّان
وإلا أَكـون راح فـي كـأس عقيان
أبــاوس شـفاتِه وَأَروي وَأَرويـه
محمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين الحسيني الكوكباني.شاعر غزل، من بيت مجد وإمامة في كوكبان (باليمن)، أورد المحبي نموذجاً حسناً من شعره.كان يوصف بالعلم والعفاف، وكان شعره يفعل بالقلوب ما فعلت بفؤاده العيون.نظم (كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمين علي بن أبي طالب)، و(نظم نظام المريب في لغة الأعاريب)، و(ديوان شعر - خ) جمعه السيد عيسى بن لطف الله.