هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمانتــك قِـف وانسـيمَ الأَصـال
شاوصــيك إِلــى ريـم الحِجـال
عَزيــــــــزَة المَـــــــزار
ســَلِّم عَلَيهـا إِن عـبرت الأَطلال
وَقــل لهــا وَأخــتَ الغَــزال
عليـــــــش ذا النفــــــار
فعاشـقك حـالِه مـن النوى حال
يَبكــي عليــك طــول الليـال
مــــا قَــــرَّ بِـــه قَـــرار
ويـه كَم يُقاسي من شَجى وَبلبال
يشــــوقُهُ فَــــوج الشـــمال
وَنَغمَــــــــةُ الهـــــــزار
عطشـان كَـم يشـرب وَلَيـسَ يروى
أَدارَ كأســــــات الهَـــــوى
ضـــــِرفاً لَــــهُ المُــــدير
قَلبـه عَلـى جمـر الغَرام يُطوى
ســـَباهُ فـــي ســفح اللــوا
غزيـــــــــل غريـــــــــر
أَحــوَر عيـونه ناعِسـات نَشـوى
أَحـــوى لِرِقـــيّ قَـــد حَــوى
وَأَصـــــبَحتُ لــــه أَســــير
أَهـواهُ نَشـوانَ القـوام مَيّـال
يَختـــال مـــن ســكر أَم دَلال
مَـــــن يَعــــرِفُ العُقــــار
جَمــالُهُ الفـائِق يَفـوقُ وَصـفي
حســــنِه مُلــــوكي يوســـفي
عَلـــــــى الملاح فـــــــاق
حُسـنه سـَبى قَلبي الشجي وَطَرفي
قَلــــبي جَـــواه لا يَنطَفـــي
بالضـــــــمِّ وَالعنـــــــاق
كَـم ذا لِعشـقِه يا رِفاق شاخفي
مـــا الحـــب وَيلاه مُختَفـــي
فَكَيـــــفَ يـــــا رِفـــــاق
شابدي هَوى زين الخُدود وَالخال
وَشـــا تَحمَّـــل قيــل وَقــال
وَشـــــــاخلَع العـــــــذار
يـا قَلب هَل لي من هَواهُ إِفراق
كَــم شــجو تَخفــي وَاِحتِــراق
أَورَدتنـــــــي التلَـــــــف
وَكَـم تُعـاني مـن شـَجى وَأَشواق
تُعـــانِق المَـــوت اِعتِنـــاق
فـــــي قُمـــــري الغــــرف
آه لَـو يواصـلني رشـفت ترياق
مــن ثغــر مَعســول المَــذاق
كَلؤلــــــــؤ الصــــــــدف
وَأَمسـَيت أُقارِع بالعناق الأفلال
وأُلاعِــــب أُم داح وَأُم شـــلال
وَالطـــــــوق وَالســــــوار
محمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين الحسيني الكوكباني.شاعر غزل، من بيت مجد وإمامة في كوكبان (باليمن)، أورد المحبي نموذجاً حسناً من شعره.كان يوصف بالعلم والعفاف، وكان شعره يفعل بالقلوب ما فعلت بفؤاده العيون.نظم (كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمين علي بن أبي طالب)، و(نظم نظام المريب في لغة الأعاريب)، و(ديوان شعر - خ) جمعه السيد عيسى بن لطف الله.