هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِـاللَّهِ واذات أم طُرَيـف أم كحيل
وَالثغـر ام شنب وَالعنيق الطويل
رقِّـي لِحـالي وارفقـي بـي قَليـل
وَعَلِّلــي بِالوَصـل قَلـبي العَليـل
رقِّــي لِحــالي وَاِرحَمــي تُرحَمـي
لا تَســـتَبيحي بالتَّجــافي دَمــي
دَمــي حَــرام لا تسـفكيه تنـدَمي
مـا شايجي لش حين أَروح بِش قَتيل
شـاموت مِـن كُـثرِ الهَوى وَالغَرام
وَأَنــتَ جــافي مـا تـرد السـلام
ويـه كَـم مَعـي لَك وَسط قَلبي كَلام
ما أبديه إِلى غيرك أَنا بِه بخيل
قالوا ليَ الناس ما الَّذي قَد جَرى
وَرُحــت يرحــم حـالَتي مـن يَـرى
وَأَمســَيتُ ســاهِر لا أَذوقُ الكَـرى
وَيلاهُ مــا صـَبري عَلـى ذا جَميـل
قـالوا وَقـالوا قلـت ماذا صَحيح
وَأمسـَيتُ لازِم فَـوقَ قَلـبي الجَريح
أَبكـي وَمَـن يَبكـي شـَجاه يَستَريح
وَكُــلُّ مَــن يَعشـَق دمـوعِه تَسـيل
شــاتوب مِـن حُبّـي لـذات أم دَلال
ما عاد يشا قَلبي الغَزَل وَالغَزال
إِن صـَح مـا قـالوا خَيـاتي مُحال
المَـوتُ أَهـوَن مِـن غَرامي الدخيل
يـا قَلـب مـا لـك قـط لا تَستَفيق
حَمَّلتنــي يـا قَلـب مـا لا أُطيـق
مَـن كـانَ قَلبـه مثـل قَلبي رَقيق
يَعيـش بـاكي العيـن ضـاني نَحيل
قَلـبي الشـَّجي يا ناس ما لي وَله
يهيــم فــي حــب الَّـذي يقتلـه
مـا يَسـتَمِع قَـولي وَكَـم قُلـتُ له
خَلّـي هَواهـا قـال أَنـا لا أَميـل
مـا أَميـل عَن حب الغَزال اللَّعوب
وَلا أَتَناســـى حبَّهــا لَــو أَذوب
أَتـــوب أَمّــا حُبّهــا لا أَتــوب
اللَّـه عَلـى مَـن خـان خلِّـه وَكيل
محمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين الحسيني الكوكباني.شاعر غزل، من بيت مجد وإمامة في كوكبان (باليمن)، أورد المحبي نموذجاً حسناً من شعره.كان يوصف بالعلم والعفاف، وكان شعره يفعل بالقلوب ما فعلت بفؤاده العيون.نظم (كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمين علي بن أبي طالب)، و(نظم نظام المريب في لغة الأعاريب)، و(ديوان شعر - خ) جمعه السيد عيسى بن لطف الله.