هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
اللَّـــهُ يَعلَـــم يـــا غَـــزال
أَنِّـي عليـك سـَهران بـاكِيَ العَين
مــا لَــذَّ لــي نَــوم اللَّيــال
وكــلّ عيـن أَجـرَت دموعهـا عَيـن
أَمـــا أَنـــا صـــَبري مُحـــال
وَيه ما أَعسَرَ التَّفريق بَينَ إِلفَين
اليَــــوم ضــــاق الاحتِيــــال
يلطُــف بِحـالي جـامع الشـتيتين
يـــا صـــاحِبَ اللطــف الخَفِــي
لاطــف شـجي نَـومِه لمقلتِـه عـاف
أَنـــــا غَرامـــــي متلِفــــي
فـي شـادِن الحلَّـه مَليـح الأَوصاف
ربّ الجَمــــــال اليوســــــفي
أمنُـن بلطفـك يـا خَفـيَّ الأَلطـاف
لطايفــــــك يـــــا ذا الجَلال
تـأتي كَلَمـح الطـرف بَيـنَ جَفنَين
آذنـــت خلِّـــي فـــي الفــراق
فشــج دمعــه فـي الخُـدود شـجِّه
فثــــج لـــي مـــدمع مُـــراق
واتبَعــتَ ثَجَّــة مَــدمَعي بِثَجِّــه
فـــي كُــلِّ ســاعة يــا رِفــاق
كَبــد عَلـى وَصـلِه تَـذوب ومهجِـه
وَلـــي رَجـــا مــا قَــطَّ حــال
فـي لُطـف مَـن للعسر أتى بيُسرين
يـــا رَب فَـــرِّج عَـــن قَريـــب
وَاِرحَـم شـَجي يَبكـي بـدمع مَسفوح
لــه حــال فــي العشــق غَريـب
وَكَيـفَ حالـة جسـم فـارقَ الـروح
قَلـــبي شـــجي دامـــي كَئيــب
جُرحــه بِأَسـيافِ الفِـراق مَجـروح
وَقــــع المَناصـــِل وَالنّبـــال
فــآه آهــي مــن جِــراح حـدّين
لا يَعلَـــم النـــاس مــا مَعــي
وَلا يُعــاني النــاس مـا أُعـاني
فــــي حُـــبِّ ريـــم الأَجرعـــي
عــذب المَراشـِف حـاليَ المَعـاني
يـــا غـــارَةَ اللَّـــه اســرِعي
عُــودي عَلــي بـالأحوَر الجِنـاني
عُــــودي بِمَعشــــوق الجمـــال
سـامي المقلَّـد بـاهيَ الخُديـدين
عزيلـــــي زيـــــن الحــــوَر
بــدر المُحَيّــا قامـة الرّدينـي
حيــن غــابَ عَــن عينـي القمـر
وَلّــى فَـولّى الحُسـن عَـن عُيـوني
شاصــــبر لأحكــــام القَــــدَر
وَأنتظـــر رَوح الفــرج يجينــي
يـــأنى كَمـــا حَـــلَّ العقــال
مِـن موجِـد الأشـيا جَميـع بحرفين
محمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين الحسيني الكوكباني.شاعر غزل، من بيت مجد وإمامة في كوكبان (باليمن)، أورد المحبي نموذجاً حسناً من شعره.كان يوصف بالعلم والعفاف، وكان شعره يفعل بالقلوب ما فعلت بفؤاده العيون.نظم (كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمين علي بن أبي طالب)، و(نظم نظام المريب في لغة الأعاريب)، و(ديوان شعر - خ) جمعه السيد عيسى بن لطف الله.