هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَيلاهُ مِــن يوســِفي الجَمــالِ
أَعــرضَ لَمّــا عشــقتُ حســنِه
وَحَــلَّ عَمــداً عُــرى وِصــالي
وَلا كَــــــأَنِّي وَلا كَـــــأَنّه
حَواسـِدي فـي هَـواك بي شمتوا
وَهـوَ إِلـى الشـامِتين مُلتَفِـتُ
وَلا لِسـاني اِشـتَكَت وَلا الشـّفَةُ
عــاتبت أعــرَض صــبرت عـرَّض
خـــط عَلـــى صــَفحَتي لآلــي
رَقــم مشــالي تزيــن حُسـنه
مــن مَلأ العَيــن مـن جَمـالي
يَمــوتُ مــن عشــقتي بِعَينـه
رسـم المَشالي الحسان خَطَّ عَلى
خَدّيه عَن حسني اصرفوا المقلا
فَكَـم سـَبا عاشـِقاً وَكَـم قتلا
فـي خَـدِّه الحَـظ حـذار تلحـظ
قَـد شـلَّ قَلـبي بِـذي المَشالي
وَغُنــج عَينيــه وَحُسـن جَفنِـه
وَعلَّـــق القَلـــب بالشـــّلال
وَرقّصـــه بِارتِقـــاص غُصــنِه
روض جَمــالٍ سـَقاه قطـر نَـدا
رُمـتُ أغـضّ الجُفـون حيـنَ بَدا
فأقسـم الطـرف لَـو أَموتُ سُدا
للجفـن مـا غض عَن وَرده الغض
مـا غَـضَّ عَـن قمري أم العَلالي
مِــن شـأنه الغـض خـاب ظَنّـه
آح إِنَّمـــا محنـــتي هلالــي
ريحــان روحــي سـُرور حزنـه
عـاتَبتُهُ قُلـتُ قَـد وَهـى جَلدي
للعهــد ضـَيَّعتَ آح مـا بيـدي
واكبــدي مـن جفـاك واكبـدي
أحــبُّ يبغــض ينســى وَأحفَـظ
وَيَبلــوَ الصــب مــا يُبـالي
فمِنــهُ خَــوفه وَمِنــه أَمنِـه
وكــل حــال المحــبّ حــالي
فَقُــل لِمَــن لامَ أَيــش فَنّــه
محمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين الحسيني الكوكباني.شاعر غزل، من بيت مجد وإمامة في كوكبان (باليمن)، أورد المحبي نموذجاً حسناً من شعره.كان يوصف بالعلم والعفاف، وكان شعره يفعل بالقلوب ما فعلت بفؤاده العيون.نظم (كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمين علي بن أبي طالب)، و(نظم نظام المريب في لغة الأعاريب)، و(ديوان شعر - خ) جمعه السيد عيسى بن لطف الله.