هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَحبـــوبيَ أم مُـــدَلَّل
المَكنـونُ خلـف الكَلَـل
البَــــدرُ المُكَمَّــــل
زيـن الحُلى زين الحُلَل
أَعيـــــانه مُكَحَّــــل
يَرمينـي بسـهم الكحـل
لـــه قَلـــبي مُحَلَّــل
حيـنَ يَرمي أَقُول لا شَلل
مَعســــولُ المَعـــاني
ويه ما أَحلاهُ ما أَرشَقه
الحـــوري الجنـــاني
كَـم أَهـواهُ كَـم أعشقه
فـــي كَفِّـــه عِنــاني
غــالِب قــط لا يُطلقـه
أَضــــناني وَأَنحَــــل
وأشـعل فـي قُلَيبي شُعل
يــا حــالي التثَنــي
يا عذب الثَنيا العِذاب
طَـــــوَّلتَ التجنِّــــي
إِن لـي ذنب عاتب عِتاب
أَيــش قَــد كـانَ مِنّـي
حَتّـى طـالَ منك الحِجاب
لأن المَــــوتَ أَجمَـــل
مـن طول الجَفا وَالمَلَل
مــا أَحلـى مـن دلالـك
كَـم يغـري بِقَلبي هَواك
مـــا تَحجــب جَمالــك
إِلا قُلــتُ روحـي فـداك
إِفعَــل مــا بَـدى لـك
مـا يَعشـق قُليبي سواك
يــا حــالي المُقبَّــل
ويـه ما أَحلاك كلَّك عسل
كَــم أَهــوى اِلتِثامـك
كَـم أَضـما إِلـى مبسَمِك
يشــــجيبني كلامــــك
آهــي ليـت مـن كَلَّمـك
بلِّغنـــــي ســـــَلامِك
وارحَمنـي بِمَـن يَرحَمـك
مـــا أَشــجى مبلبــل
مـا يثنـي غَزالـه غَزَل
محمد بن عبد الله بن الإمام شرف الدين يحيى بن شمس الدين الحسيني الكوكباني.شاعر غزل، من بيت مجد وإمامة في كوكبان (باليمن)، أورد المحبي نموذجاً حسناً من شعره.كان يوصف بالعلم والعفاف، وكان شعره يفعل بالقلوب ما فعلت بفؤاده العيون.نظم (كفاية الطالب في مناقب أمير المؤمين علي بن أبي طالب)، و(نظم نظام المريب في لغة الأعاريب)، و(ديوان شعر - خ) جمعه السيد عيسى بن لطف الله.