هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلْهَـى جَرِيـراً عَـنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ
مَكَـانٌ لِشـُبَّانِ الرِّجـالِ أَنِيـقُ
إِذَا أَبْصـَرَتْهُ ذاتُ طِنْـءٍ تَبَسَّمَتْ
إِلَيْــهِ وَقـالَتْ إِنَّ ذا لَخَلِيـقُ
يَبِيـتُ يَسُوفُ الْخُورَ وَهْيَ رَوَاكِدٌ
كَمَـا سَافَ أَبْكَارَ الْهِجانِ فَنِيقُ
عَبُـوسٌ إِلَـى شُمْطِ النِّساءِ وَإِنَّهُ
إِلَـى كُـلِّ صَفْراءِ الْبَنَانِ طَلِيقُ
سـَبَنْتىً يَظَلُّ الْكَلْبُ يَمْضَغُ ثَوْبَهُ
لَـهُ فـي مَعَانِ الْغانِيَاتِ طَرِيقُ
خَــرُوجٌ وَلُـوجٌ مُسـْتَخِفٌّ كَأَنَّمـا
عَلَيْــهِ بِــأَلَّا يَسـْتَفِيقَ وَثِيـقُ
عَنِيـفٌ بِتَحوازِ الْمَخاضِ وَرَعْيِها
وَلَكِـنْ بِإِرْقـاصِ الْبُرِيـنَ رَفِيقُ
وَمِنْ دُونِهِ يَحْتَاطُ أَوْسُ بْنُ مُدْلِجٍ
وَإِيَّــاهُ يَخْشـَى طَـارِقٌ وَزَنِيـقُ
الأَخْطَلُ هُوَ غِياثُ بنُ غَوثٍ، مِن بَنِي تَغلبَ، شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ الأُمويِّينَ، وقد اتُّفِقَ عَلى أنَّهُ والفرزدقَ وجريراً فِي الطَّبقةِ الأُولى مِنَ الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، نَشأَ في بادِيَةِ الجَزيرةِ الفُراتيَّةِ فِي العِراقِ، وظلَّ هُوَ وقومُهُ على النّصرانيَّةِ ولمْ يَدْخُلوا الإِسلامَ، وقد امْتازَ شِعرُهُ بِالصَّقلِ والتّشْذِيبِ مِن غَيرِ تَكَلُّفٍ، وَشُبِّهَ بِالنَّابِغَةِ الذُّبيانيِّ لِصِحَّةِ شِعرِهِ، وَكانَ الأخطلُ مُقرَّباً مِن خُلفاءِ بَنِي أُميَّةَ وأَكْثَرَ مِنْ مَدْحِهم وهجاءِ أعدائِهم، توفيَ فِي حُدودِ سَنَةِ 90 لِلْهِجْرَةِ.