هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَـم مِـن حَنيـنٍ إِلَيـكَ مَجلوبِ
وَدَمــعِ عَيــنٍ عَلَيـكَ مَسـكوبِ
وَأَنــتَ فـي شـَحطِ نِيَّـةٍ قَـذَفٍ
يَهـونُ فيهـا عَلَيـكَ تَعـذيبي
شـَتّانَ جَفـلُ الـدُموعِ بَينَهُما
شــَوقُ مُحِــبٍّ وَنَــأيُ مَحبـوبِ
وَمـا يَـزالُ الفِراقُ يَبحَثُ عَن
ثَـأرٍ لَـدى العاشـِقينَ مَطلوبِ
أُقسـِمُ بِـالقُربِ بَعـدَما بُعـدٍ
وَكَــفِّ لاحٍ مِــن بَعـدِ تَـثريبِ
أَنَّ أَبــا جَعفَـرٍ أَطـالَ يَـدي
بِنــائِلٍ مِــن نَـداهُ مَوهـوبِ
أَبيَـــضُ لا قَــولُهُ بِمُقتَعَــدٍ
فينــا وَلا فِعلُــهُ بِمَجنــوبِ
ســَرَت يَــداهُ بِكُــلِّ سـارِيَةٍ
مِــنَ النَـدى ثَـرَّةِ الشـَآبيبِ
لا ســَبَبي واهِــنٌ لَـدَيهِ وَلا
وَجهِــيَ عَــن وَجهِـهِ بِمَحجـوبِ
يـا اِبـنَ نَهيـكٍ أُحدوثَةٌ عَجَبٌ
وَالـدَهرُ مُـثرٍ مِـنَ الأَعـاجيبِ
أَقَـلُّ إِخوانِـكَ الحَميـدُ غِنـىً
وَأَكثَـرُ المـاءِ غَيـرُ مَشـروبِ
مـا أَمَلـي فيكَ بِالضَعيفِ وَلا
ظَنِّــيَ فــي نُجحِــهِ بِمَكـذوبِ
وَلا قَبـولي مـا كُنـتَ جُدتَ بِهِ
عَلَــيَّ بِـالأَمسِ خُلسـَةَ الـذيبِ
لـي أَمَـلٌ دائِمُ الوُقـوفِ عَلى
مُنتَظَــرٍ مِــن جَـداكَ مَرقـوبِ
وَهِمَّــةٌ مــا تَــزالُ حائِمَـةً
حَــولَ رُواقٍ عَلَيــكَ مَضــروبِ
فَكَيفَ أَلجَأتَني إِلى الأَمَدِ الأَب
عَـدِ مِـن يوسـُفَ اِبـنِ يَعقـوبِ
المـانِعي اليَـأسَ مِن بَخالَتِهِ
وَالموسـِعي مِـن عِـداتِ عُرقوبِ
لَســتُ عَلــى غِــرَّةٍ بِمُشـتَمِلٍ
وَلا إِلـــى مَطمَــعٍ بِمَنســوبِ
وَلا لِمِثلي في القَولِ مِنكَ رِضاً
وَالقَولُ في المَجدِ غَيرُ مَحسوبِ
إِمّـا نَـوالٌ يُـدنيكَ مِن مِدَحي
أَوِ اِعتِـذارٌ يَكفيـكَ تَـأنيبي
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.