هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَبـا حَسـَنٍ حَمَّلـتَ قَلـبي طَرائِقـاً
مِـنَ الحُبِّ لَو كانَت عَلى الشُمِ دُكَّتِ
أَبــا حَسـَنٍ قَلـبي لِنَحـوِكَ طـائِرٌ
وَعَينـي لِـذاكَ الـوَجهِ ذات تَلَفُّـتِ
أَبـا حَسـَنٍ مـا راعَني غَير بَينِكُم
وَلَيـسَ يَـروعُ القَلـبَ مِثلَ التَفَتُّتِ
سـَقى اللَـهُ أَيّامـاً سَمَحنَ بِوَصلِكُم
عَلـى أَنَّهـا في الحالِ أَلوَت وَوَلَّتِ
صَحِبتُ بِها طوداً مِنَ الحِلمِ وَالنُهى
وَبَحـراً خِضـَمّاً يَحـوي كُـلَّ ذَخيـرَةِ
سـُلالَةُ أَشـرافٍ بِهِـم يُكشـَفُ العَمَى
بِهِـم تُـدفَعُ البَلوى إِذا ما أَلَمَّتِ
مَــوَدَّتُهُم قُربــى وَحُبُّهِــم تُقــى
وَرُؤيَتُهُــم رَوضٌ بِـهِ العَيـنُ قَـرَّتِ
غَرَسـتَ بِـذاكَ الـرَوضِ حُـبَّ وِدادِهِم
فَــأَينَعَ ذاكَ الحَــبُّ كُــلَّ مَحَبَّـةِ
عَلَيكُــم ســَلامٌ فــي سـَلامٍ مُضـعَّفٌ
بِــآلافِ آلافٍ عَــنِ الحَصــرِ جَلَّــتِ
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي.ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة.ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل.وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر.يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.