هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلَيـكَ عَنّـي فَـإِنّي عَنـكَ مَشـغولُ
وَالفِكـرُ مُنـدَهِشٌ وَالعَقـلُ مَعقولُ
وَرُبـعُ قَلـبي قَـد أَقـوَتُ مَنازِلُهُ
وَجَيـشُ صـَبريَ وَلّـى وَهـوَ مَثلـولُ
وَالدَهرُ سَلَّ حُسامَ البَينِ حينَ رَأى
شـَملَ الأَحِبَّـةِ أَضـحى وَهـوَ مَوصولُ
لِلَّـهِ أَشكو جَوىً بَينَ الجَوانِح مِن
فَقـدِ الأَحِبَّـةِ مُـذُ غـالَتهُمُ غـولُ
فَـالقَلبُ مِنّا بِنارِ الحُزنِ مُشتَعِلٌ
وَالـدَمعُ جارٍ عَلى الخَدَّينِ مَهمولُ
وَالأَرضُ مـائِدَةٌ تَشـكو أَسـىً وَجَوىً
يَفقِـدُ نوريهـا وَالنـورُ مَـذبولُ
آهاً وَآهاً عَلى فَقدِ الَّذي اِنبَلَجَت
بِــهِ غيـاهِبُ وَاِنجـابَت تَضـاليلُ
وَكـانَ كَهفـاً مَنيعَ المُستَجيرِ بِهِ
غـوثٌ وَغيـثٌ لَـهُ الحاجاتُ مَسئولُ
يـا راحِلاً وَسـَوادُ القَلـبِ مَسكَنُهُ
لَيـتَ الفِداءَ فَدَتكَ النَفسُ مَقبولُ
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي.ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة.ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل.وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر.يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.