هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـَعيدٌ وَالأَمـرُ فيـكَ عَجيبُ
أَيـنَ ذاكَ التَأهيـلُ وَالتَرحيبُ
نَضـَبَت بَينَنـا البَشاشـَةُ وَالوُ
دُّ وَغـارا كَمـا يَغـورُ القَليبُ
زُرتَ رِفهاً فَأَخلَقَ الوَصلُ بِالوَص
لِ كَمـا يُخلِـقُ الرِداءُ القَشيبُ
لا تَغُرَّنـكَ جَولَةُ الدَهرِ إِنَّ الدَ
هــرَ كــانَ مُــذنِباً ســَيَتوبُ
وَتَعَجَّـب مِـن غَيـرِ ما أَنا فيهِ
فَكَــذا كــانَ مُســلِمٌ وَحَـبيبُ
حَفِـظَ اللَـهُ أَحمَـدَ اِبـنَ مَنيعٍ
مـا سـَرى كَـوكَبُ وَهَبَّـت جَنـوبُ
كـانَ خِـلَّ الأَديـبِ حَقّاً وَهَل يَع
رِفُ حَــقَّ الأَديــبِ إِلّا الأَديــبُ
لَبِــقٌ قُلقُــلٌ لَــهُ خُلُـقٌ عَـذ
بٌ وَوَجــهٌ طَلــقٌ وَصـَدرٌ رَحيـبُ
مـا نَصـيبونَ لـي بِدارٍ وَمالي
بِنَصــيبَينِ غَيـرَ عِرضـي نَصـيبُ
فَتَجَمَّــل لَنـا قَليلاً كَمـا كُـن
تَ فَــإِنَّ الرَحيـلَ عَنـكَ قَريـبُ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.