هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمَــردودٌ لَنـا زَمَـنُ الكَـثيبِ
وَغُــرَّةُ ذَلِـكَ الرَشـَإِ الرَبيـبِ
وَأَيّـــامُ الشــَبابِ مُعَقَّبــاتٌ
عَلــى إِبـدارِ آثـامِ المَشـيبِ
إِذا اِبتَسـَمَت تَـأَلَّقَ عارِضـاها
عَلــى ضـَرَبٍ يُصـَفَّقُ فـي ضـَريبِ
مَـتى يوشـِك غُروبُ الشَمسِ يُردَد
سـَناها مِـن سـَنا تِلكَ الغُروبِ
أَبـى الواشـونَ إِلّا أَن يَعُـدّوا
وَمـا أَذنَبـتُ حُبَّـكِ مِـن ذُنوبي
فَمَــن عَرَفـوا بَراءَتَـهُ فَـإِنّي
ظَنيـنُ الجَهـرِ مُتَّهَـمُ المَغيـبِ
مُريـبٌ فـي هَـواكِ رَأَوا سَبيلاً
عَلَيـهِ وَالسـَبيلُ عَلـى المُريبِ
فَلا يَـزِدِ العَـذولُ عَلـى دُعـاءٍ
بِنَـأيِ الـدارِ أَو هَجرِ الحَبيبِ
صـُباباتُ الـدُموعِ تُـزادُ سَكباً
بِبَــرحٍ مِـن صـُباباتِ القُلـوبِ
وَصــَرفٍ بَيـنَ صـَرفَي كُـلِّ دَهـرٍ
زِيـاداتُ الخُطـوبِ عَلى الخُطوبِ
إِلـى اِبـنِ أَبـي مُحَمَّدٍ اِستَقَلَّت
بِنـا قَصـدَ السُرى مَيلُ السُروبِ
تَرامـى مِـن جَنـوبِ الأَرضِ مَرمىً
بَعيـداً وَهـيَ مُجفَـرَةُ الجُنـوبِ
يُكَلِّفُهُــنَّ ســَهباً بَعــدَ سـَهبٍ
وَيَجشــِمُهُنَّ لوبــاً بَعـدَ لـوبِ
إِلــى مَلِـكٍ تَظُـنُّ نَـدى يَـدَيهِ
وَفَيـضَ البَحـرِ سـاحاً مِن قَليبِ
وَكــانَ وَكُنـتُ وَالحـالانِ شـَتّى
بِمُثــنٍ بِالإِثابَــةِ أَو مُــثيبِ
غَريـــبَ ســَجِيَّةٍ وَغَريــبَ أَرضٍ
فَما أَكدى الغَريبُ عَلى الغَريبِ
يُنَوِّلُنــا حُمولَــةُ مِـن بَعيـدٍ
وَيَحرِمُنــا رِجــالٌ مِـن قَريـبِ
سـَحابُ الجـودِ مُنهَـلُّ العَزالى
وَريــحٌ مِنـهُ صـادِقَةُ الهُبـوبِ
مُطِرنـا بِالشـَمالِ الشُردِ مِنها
وَكُنّــا قَبـلُ نُمطَـرُ بِـالجَنوبِ
لَنـا مِـن جـاهِهِ وَنَـدى يَـدَيهِ
عَطــاءٌ غَيـرُ مَحظـورِ السـُيوبِ
بَلَونـا حـالَتَيهِ فَمـا نُبـالي
ضـَرَبتَ بِذي الفَقارِ أَوِ الرَسوبِ
لَـهُ حَسـَبٌ سـَما فـي بَيـتِ مَجدٍ
قَليـلِ المِثـلِ مَفقـودِ الضَريبِ
لَـهُ فـي مـارِجِ النارِ اِنتِسابٌ
بِأُمّـــاتٍ نَقِيّـــاتِ الجُيــوبِ
ســَراةُ الإِنــسِ وَالجِنّـانِ أَدَّت
إِلــى جـوذَرزَ نَجـدَتَها وَبيـبِ
تَطـولُ لَهـا الأَعاجِمُ حينَ تُثنى
وَتَعرِفُهــا القَبـائِلُ لِلشـُعوبِ
وَمـا خِلـتُ الفَخارُ يَكونُ يَوماً
نَصـيبُكَ فيـهِ أَعلـى مِن نَصيبي
إِذا ســَوَّمتُ شــُذّانَ القَـوافي
عَـدَلتُ بِها عَنِ المَرعى الجَديبِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.