هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَلى مِثلِ هذا العَصرِ يَنتَحِبُ الفَتى
وَيُهمـي سِجالَ الدَمعِ مِن سُحبِ جَفنِهِ
وَمـا لَـهُ لَا يَبكـي وَقَد فَقَدَ الَّذي
نَ كـانوا لِمَـن قَد ضَلَّ أَنجُمَ هَديِه
قَضـَوا نَحبَهُم حيناً وَزالوا بِسُرعَةٍ
وَأَبقـوا لَنـا مِن بَعدِهِم كُلَّ أَبلَهِ
يَظُـنُّ بِـأَنَّ العِلـمَ تَخطيـطُ أَحـرُفِ
وَتَســويدُ قِرطــاسٍ أَنامِــلَ كَفَّـهِ
وَتَلفيــقُ أَلفـاظٍ قَريضـاً يَظُنُّهـا
وَمــا هِـيَ نَسـجُ القَريـضِ وَنُظمِـهِ
يُمَــوِّهُ فيهـا أَنَّـهُ جـاءَ طالِبـاً
لِشــَرحِ سـُؤالٍ مِـن نَتـائِجِ فِكـرَهِ
وَلَـم يَـدرِ أَنَّ النَّظمَ صَعبٌ وَراكِبُه
كَراكِـبِ بَحـرٍ قَلَّمـا يَنجـو مَن بِهِ
عَلَيـكِ بِتَحصـيلِ العُلومِ مِن أَهلِها
وَلا تَـدخُلَنَّ البـابَ مِـن غَيرِ سِربَهِ
وَإِيّـاكَ إِهمـالَ المَعـاني وَلا تَكُن
بَــآتٍ بِمَعنــى دونَ جَـوهَرِ لَفظَـهِ
فَمـا الفَخـرُ إِلّا بِـاِئتِلافِ جَميعِها
مَعــانٍ وَأَلفــاظٍ كَــدُرٍّ بَســلكهِ
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي.ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة.ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل.وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر.يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.