هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا أَيُّهـذا الحَـبرُ جِئتُـكَ طالِبـاً
جَــوابَ سـُؤالٍ طالَمـا قَـد تَقَفَّلا
فَمـا مَعشـَرٌ راموا اِقتِسامَ فَريضَةٍ
لِيَمتـازَ كُـلٌّ بِالَّـذي قَـد تَحَصـَّلا
فَقـالَ اِمرؤٌ لا تَعجَلوا بِاِقتِسامِها
وَلكِـن قَليلاً أَخِّـروا أَيُّهـا المَلا
فَلـي زَوجَـةٌ غـابَت عَلَـيَّ وَلَم أَكُن
حَياتَها أَدري أَم أَحاطَ بِها البَلا
فَـإِن تَكُ قَد ماتَت فَلِي الإِرثُ مَعْكُمُ
وَإِلّا بِــهِ تَختَــصُّ دونــي تَفَضـُّلا
أَراكَ فَريـدَ العَصرِ قَد جِئتَ سائِلاً
بَياناً لِما أَضحى لَكَ الدَهرُ مُشكِلا
فَقُـل ذاكَ شـَخصٌ قَـد تَقَضـَّت حَياتَهُ
وَأَمسـى بِـأَثوابِ البِلـى مُتَسَربِلا
وَخَلَّــفَ اِختَيــنِ وَأَمّــاً وَعاصـِباً
وَأَختـاً فَقَـط لَلأُمِّ يا طالِبَ العُلا
وَكـانَ أَخـو التَعصـيبِ زَوجاً لِهذِهِ
وَغـابَت وَلَـم تَعلَم كَما قالَ أَولا
فَمِـن سـِتَّةٍ أَصـلُ الفَريضـَةِ لِلَّـذي
تَقَـرَّرَ فـي ذا البـابِ حَقّاً وَأُصِّلا
لِلاُختَيــنِ ثُلثاهــا وَلِلأُمِّ سُدسـَها
وَسـُدسٌ يُبَقّـي حَتّـى يُـدرى وَيُعقَلا
فَتُعطــاهُ بِنـتُ الأُمِّ إِن تَـكُ حَيَّـةً
وَإِلّا فَلِلـزَّوجِ المُعصـّبِ ذِي الـوَلا
محمد بن محمد المؤدب الشرفي الصفاقسي.ولد في حدود 1072هـ، ولا يعرف شيء عن نشأته غير أنه، أخذ عن الشيخ عبد العزيز القراني، الفقه والنحو ورواية الحديث، وحصل علوماً جمة.ولما رجع إلى بلده، وظهر علمه، بنى له حسين بن علي باي، مدرسة بنهج العدول وكانت المدرسة مقصد الطلاب من الجنوب والساحل.وكان الشيخ الصفاقسي زيادة عن تخصصه في الرياضيات والفلك ضليعاً في العلوم الحديثة واللغوية واشتغاله بالأدب والشعر.يدور شعره في قصيدة غزلية واحدة، وأغلب شعره يدور حول المدح والرثاء.