هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شـَفَى النَّفْـسَ قَتْلَى مِنْ كُلَيْبٍ وَعامِرٍ
بِيَـوْمٍ بَـدَتْ فِيـهِ نُحُـوسُ الْكَـواكِبِ
تَعَــاوَرُهُمْ فُرْسـَانُ تَغْلِـبَ بِالْقَنـا
فَوَلَّـوْا وَخَلَّـوْا عَـنْ بُيُوتِ الْحَبائِبِ
فَلَاقَــى عُمَيْـرٌ حَتْفَـهُ فـي رِمَاحِنـا
وَمَـا أَنْـتَ يـا جَحَّـافُ عَنْها بِهارِبِ
أَتُعْجِزُنــا فـي بَسـْطَةِ الْأَرْضِ كُلِّهـا
فَتِلْـكَ وَبَيْـتِ اللـهِ إِحْدَى الْعَجائِبِ
أَلَـمْ تَعْلَمُـوا أَنَّا نَهَشُّ إِلَى الْقِرَى
إِذَا لَـمْ يَكُنْ في النَّاسِ قارٍ لِعَازِبِ
بَنِـي الْخَطَفَـى عُدُّوا أَباً مِثْلَ دارِمٍ
وَإِلَّا فَهَــاتُوا مِنْكُــمُ مِثْـلَ غـالِبِ
قَــرَى مِئَةً ضــَيْفاً أَنَــاخَ بِقَبْـرِهِ
فَــآبَ إِلَــى أَصـْحَابِهِ غَيْـرَ خِـائِبِ
وَمَـا لِكُلَيْـبِ اللُّـؤْمِ جـارٌ تُجِيـرُهُ
وَفِيـمَ الْكُلَيْبِـيُّ اللَّئِيـمُ الْمَشَارِبِ
تَغَنَّــى ضــَلَالاً يَــا جَرِيـرُ وَإِنَّمـا
مَحَلُّــكَ بَيْــتٌ حَـلَّ وَسـْطَ الـزَّرائِبِ
أَتَســْعَى بِيَرْبُــوعٍ لِتُـدْرِكَ دَارِمـاً
وَفِيمَ ابْنُ ثُفْرِ الْكَلْبِ مِنْ بَيْتِ حاجِبِ
الأَخْطَلُ هُوَ غِياثُ بنُ غَوثٍ، مِن بَنِي تَغلبَ، شاعِرٌ مِنْ فُحولِ الشُّعراءِ الأُمويِّينَ، وقد اتُّفِقَ عَلى أنَّهُ والفرزدقَ وجريراً فِي الطَّبقةِ الأُولى مِنَ الشُّعراءِ الإِسلامِيِّينَ، نَشأَ في بادِيَةِ الجَزيرةِ الفُراتيَّةِ فِي العِراقِ، وظلَّ هُوَ وقومُهُ على النّصرانيَّةِ ولمْ يَدْخُلوا الإِسلامَ، وقد امْتازَ شِعرُهُ بِالصَّقلِ والتّشْذِيبِ مِن غَيرِ تَكَلُّفٍ، وَشُبِّهَ بِالنَّابِغَةِ الذُّبيانيِّ لِصِحَّةِ شِعرِهِ، وَكانَ الأخطلُ مُقرَّباً مِن خُلفاءِ بَنِي أُميَّةَ وأَكْثَرَ مِنْ مَدْحِهم وهجاءِ أعدائِهم، توفيَ فِي حُدودِ سَنَةِ 90 لِلْهِجْرَةِ.