هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِالعيــدِ قَـد ظَهَـر الهِلال الأَزهَـر
وَضــِياءُ وَجهــك لا سـَناه الأَظهَـرا
وَلَئن تَعـالى في المَنازل نوره ال
أَبهــى فَطالعــك العلــيّ الأَبهَـر
وَإِذا تَكَلَــف بِالكَمــال بَـدا لَـهُ
مِـن نـور غرتـك الصـَباح المُسـفر
عيـــد ســَعيد فــي علا تَــاريخه
شــَرف بِــهِ شـهد المَواسـم حَيـدَر
يَسـمو إِلـى سـام بِـن نوح وَيَنتَمي
لِأَخيــه يــافث أَصــله وَالعُنصــر
تَتَشــَرَف العَليــاء لَمــا حازَهـا
مِنـــهُ عَلــيّ بِالمَعــالي أَجــدَر
تَتَحيــر الأَفكــار فــي تَمجيــده
كَــالنَجم إِن سـَطَع السـَنا يَتَحَيـر
متطــول وَالطــول مِــن عــاداتِهِ
فَلِــذاكَ كُــل فـي الثَنـاء مُقَصـر
يَرقى بِهِ الشَرَف الرَفيع إِلى العُلا
فَيَطيــب مَــورده لَــهُ وَالمَصــدَر
أَعملـت فـي جَمـع المَنـاقب فكرَتي
فَـإِذا الكَـواكب إِن بَـدَت لا تُحصـَر
وَرَكبـت مِـن بَحـر البَديهـة زاخِراً
فَــإِذا نَــداه بِــهِ تَمـد الأَبحُـر
فَهُـوَ المُشـير إِلـى العُلا فَعَنَت لَهُ
فَســَما كَمـا شـاءَ العلـيّ الأَكبَـر
أَحيـي الأَكـارم بِالمَكـارم مثبتـاً
كَـذب الـذينَ لنشـرِهم قَـد أَنكَرَوا
قَصـــَبات ســَبق أَحرَزتهــا همــة
إِن رامَ مُجراهــا الصــِبا يَتَعَثَـر
أَلقَــت أَزمتهــا إَلَيــهِ مَــآربي
عِلمـــاً بِــأَن ذمــامه لا يَخفــر
رَفَــعَ العَزيـز مَحَلـه فَرَقـى إِلـى
هِمَــم بِهــا بَلَـغ العُلا الإِسـكَندَر
وَأَنــالَهُ مــا لَــم يَنَلــه تَبـع
فـي الغـابِرين وَعَنـهُ قَصـر قَيصـَر
مَجــداً أَثيلاً مِــن جَلالَتِـهِ اِمتَطـى
صـــَهَوات تَبجيــل بِــهِ يَســتَظهر
وَلَّتـــهُ آراء الخــديوي مَنصــِباً
فَالــدين وَالــدُنيا لَــهُ تَتَشـَكَر
وَجَــرَت عَلـى أَيـدي علـيّ بِالنَـدى
ســُحب عَلــى أَن الســَحاب مُســَخَر
إِن جئتــه لَــم تَلــقَ إِلّا كَوكَبـاً
وَتَــرى مُحيطــاً بِالسـَماحة يَزخَـر
يَسـمو بِـهِ أَهنـى المَواسـم مُعلِناً
بِالبُشــر حَتّــى دهــره يَستَبشــر
لا زالَ ذا عـــز وَمَجـــد بـــاذخ
عَــن أَول فــي الحَمــد لا يَتَـأَخر
وَكَـذاكَ لا بَرِحَـت غَـوادي الفَضل مِن
جَــدوى يَــدَيهِ بِكُــل قُطـرٍ تَقَطَـر
ما سابق اللَيل النَهار لِمُنتَهى ال
غايــات أَو ظهــر الهِلال الأَزهَــر
الساعاتي محمود صفوت بن مصطفى آغا الذيله لي.شاعر مصري، ولد ونشأ بالقاهرة، وتأدب بالإسكندرية، ولما بلغ العشرين من عمره سافر لتأدية فريضة الحج.فتقرب من الشريف محمد بن عون أمير مكة، فأكرمه، ولازمه في بعض أسفاره، ورافقه في رحلاته إلى نجد واليمن ووصف كثيراً في شعره.ولما عزل الشريف المذكور عن إمارة مكة، وهاجر منها، هاجر معه صاحب الترجمة إلى القاهرة.واستخدم بديوان المعية "الكتخدائية" ثم بمعية سعيد باشا، ثم عين "عضواً" في مجلس أحكام الجيزة والقليوبية إلى أن توفي.اشتهر بالساعاتي لبراعته وولعه بعملها ولم يحترفها، وكان حلو النادرة، حسن المحاضرة، مهيب الطلعة، لم يتعلم النحو، ولا ما يؤهله للشعر.ولكنه استظهر ديوان المتنبي وبعض شعر غيره، فنظم ما نظم.له (ديوان شعر-ط)، و(مزدوجات-ط)، و(مختصر ديوان الساعاتي-ط).