هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســُرور بِإِقبــال الســَعيد تَأَبّـدا
وَبَشـر وَإِقبـال بِـهِ السـَعد قَد بَدا
لَقَــد عــادَ للدسـت السـني مملـك
بِـهِ قَـد رَعـى الرَحمَـن مَصر وَأَسعَدا
فَأَمسـَت دِيـار المُلـك كَـالأُفق زينة
وَمَصـر عَلـى فَـرق البَسـيطة فَرَقَـدا
كَــأَنَّ مَصــابيح الســَماء تَنَزَلَــت
وَأَطلَــع وَجــه الأَرض نَجمـاً تَوَقَـدا
وَإِلّا بَــدَت كَالبَــدر غُــرة قــائم
لَــهُ هَبَطَــت زَهـر الكَـواكب سـُجّدا
قُــدوم كَسـا الخَضـراء حلـة أَطلَـس
وَقَـد قَلَـد الغُبَـراء مِنـهُ زَبَرجَـدا
أَلا أَيُّها البَحر الَّذي البَحر مِن نَدى
يَــديه وَإِن أَجـرَت أَيـاديه عَسـجدا
رَمَيــت شــَناخيب الحِجـاز وَأَهلهـا
بِعَـزم أَقـامَ العَـرب رُعبـاً وَأَقعَدا
وَســَرَت بِجَيــش تَحــت عَقـد لِـوائه
نِظــام بِــهِ شــَمل العَـدوّ تَبَـدَّدا
ســَحاب جُنــود دونَ أُفــق بِيــارق
إِذا أَبرَقَـت بيـض الصـَوارم أَرعَـدا
رَأوا تَحـتَ رايـات العَزيـز عَزيمـة
وَرأَيــاً كَمثــل الســمهريّ مسـددا
كَســوتهمُ بِالفَضــل وَالسـَيف مغمـد
وَلَـو لَبِسـوا ثَـوبَ الفُضـول تَجَـرَدا
لَقَــد نَظَـروا زرق الأَسـنة وَالنَـدى
فَقـالوا رَأَينـا الرزق شَيئاً مُحَددا
وَلَـو لَـم يَعـودوا لِلخُضـوع أَريتهم
ســناناً بِأَصــلاب الكمــاة تَعـودا
وَلَكنهــم خــافوا سـطاك فَـأَذعنوا
إِلـى ملـك بـالحلم يَسـتعبد العدا
رَؤوف بِأَهــل الــبرّ بــرُّ نَــواله
يَفيــض فَلــو جـاراه بَحـر تَجَعَـدا
وَأَعلـى مُلـوك الأَرض قَـدراً وَمَنصـِباً
وَأَيمنهــم كَعبــاً وَأَكرَمَهُــم يَـدا
أَريتَهُــم نيلاً حَكـى النيـل مزبـدا
وَبِـالوَجه بَدراً أَخجَل البَدر مُذ بَدا
غَمرتهــم بِـالجود فَضـلاً فَمـا دَروا
نَوالـك أَم قطـر السـَحاب هُوَ النَدى
وَمــا كُنـتُ إِلّا كَالحسـام إِذا مَضـى
بَقـــائمه ديــن النَــبيّ تَقَلَــدا
جَمَعَــت مَـع الإِقبـال حَزمـاً وَقُـدرة
وَعَزمـاً بِـهِ الملـك الجَليـل تَأيّدا
وَقَــد زُرت خَيـر المُرسـلين مُحَمـداً
وَعَـدت وَكـانَ العـود للملـك أَحمَدا
قَــدَمت فَأَعلنــا البَشـائر بَيننـا
وَأَضــحى ســُرور العـالمين مُجَـدّدا
وَمُـذ نلـت إِيجـاب الشـَفاعة أَرخوا
فَبُشــرى سـَعيد الـدَهر زار محمـدا
الساعاتي محمود صفوت بن مصطفى آغا الذيله لي.شاعر مصري، ولد ونشأ بالقاهرة، وتأدب بالإسكندرية، ولما بلغ العشرين من عمره سافر لتأدية فريضة الحج.فتقرب من الشريف محمد بن عون أمير مكة، فأكرمه، ولازمه في بعض أسفاره، ورافقه في رحلاته إلى نجد واليمن ووصف كثيراً في شعره.ولما عزل الشريف المذكور عن إمارة مكة، وهاجر منها، هاجر معه صاحب الترجمة إلى القاهرة.واستخدم بديوان المعية "الكتخدائية" ثم بمعية سعيد باشا، ثم عين "عضواً" في مجلس أحكام الجيزة والقليوبية إلى أن توفي.اشتهر بالساعاتي لبراعته وولعه بعملها ولم يحترفها، وكان حلو النادرة، حسن المحاضرة، مهيب الطلعة، لم يتعلم النحو، ولا ما يؤهله للشعر.ولكنه استظهر ديوان المتنبي وبعض شعر غيره، فنظم ما نظم.له (ديوان شعر-ط)، و(مزدوجات-ط)، و(مختصر ديوان الساعاتي-ط).