هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَتَنوفَــةٍ مَـد الضـَمير قَطَعتهـا
وَاللَيــل فَـوقَ آكامهـا يَتَرَبـع
لَيــل يَمُــدُّ دُجـاه دونَ صـَباحه
آمـال ذي الحـرص الَّـذي لا يَقنَع
بــاتَت كَــواكبه تَحـوط بَقـاءه
فـي كُـلِ أُفـق مِنـهُ نجـم يَلمَـع
زَهـرٌ يُـثير عَلـى الصَباح طَلائِعاً
حَـولَ السـَماء فَهُـنَّ حَسـرى ضـلع
مُتَيَقِظــات فـي المَسـير كَأَنَّهـا
بــاتَت تُنــاجي بِالَّـذي يَتَوَقـع
وَالصـُبح يَرقـب مِـن دُجـاه غُـرة
مُتَضــائل مِــن ســحقه يَتَطَلَــع
مُتَنَفِّســاً فيــهِ جِنانـاً واهِنـا
فــي كُــل لَحظـة سـاعة يَتَشـَجَع
حَتّى اِنزَوى اللَيل البَهيم لِضوئِهِ
وَقــد اِســتَجابَ ظَلامــه يَتَقَشـَع
وَبَـدَت كَـواكبه حَيـارى فيـهِ لا
تَـدري بِوَشـك زيالهـا مـا تَصنَع
مُتهــادِلات النـور فـي آفاقِهـا
مُسـتَعبِرات فـي الـدُجى تَسـتَرجع
وَكَـواكب الجَـوزاء تَبسـط باعَها
لِتُعــانق الظَلمـاء وَهِـيَ تَـودع
وَكَأَنَّهـا فـي الجَو نَعش أَخي بِلى
يَبكــي وَيوقــف تــارة وَيَشـيع
وَكَأَنَّمـا الشعرى العبور وَراءَها
ثَكلــى لَهـا دَمـعٌ غَزيـر يهمـع
وَبَنـات نَعـشٍ قَـد بَـرَزنَ حَواسِراً
قَـــدامها أَخـــواتهنّ الأَربــع
عَـبرى هَتَكـنَ قِناعهن عَلى الدُجى
جَزَعــاً وَآلــت بَعــدُ لا تَتَقنـع
وَكــانَ أفقـاً مِـن تَلألـئ نَجمِـهِ
عِنـدَ اِفتِقـاد اللَيـل عَينٌ تَدمَع
وَالفَجـر فـي صـَفوِ الهَواء مَورد
مَـل المدامـة في الزُجاج تَشَعشَع
يـا لَيـل ما لَكَ لا تَغيب كَواكِباً
زَفراتهــا وَجــداً عَلَيـكَ تَقطـع
لَـو أَنَّ لـي بِضـياء صـُبحك طاقة
يــا لَيــل كُنـتُ أَوده لا يَسـطَع
حَـذراً عَلَيـك وَلَـو قَدرت بِحيلَتي
جرعتــه الغصــص الَّـتي تَتَجَـرع
يـا صُبح هاكَ شَبيبتي فافتك بِها
وَدَع الــدُجى بِســوادِهِ يَتَمَتــع
أَفقـدتَني أُنسـي بِأَنجُمِهـا الَّتي
أَصـبَحَت مِـن فَقـدي لَهـا أَتَوجَـع