هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـَيداً دانَـت لَـهُ السـادات
وَتَتــابَعَت فــي فعلِــهِ الفعلات
وَتَواصــَلَت نَعمـاؤهُ عِنـدي فلـي
مِنـــهُ هبــات خلفهــنّ هَبــات
نِعَـم ثَنَـت عَنـي الزَمـان وَخَطبه
مِـن بَعـد مـا هيبـت لَـهُ غَدوات
فـادلت مِـن زَمَـنٍ منيـت بغشـمه
أَيـــامَ لِلأَيــام بــي ســَطوات
فلميــت آمــالي لَـدَيهِ حَيـاتِهِ
وَلِحاســِدي نعمــى يَـديهِ مَمـات
أَولَيتَنــي مِنَنـاً تجـلُّ وَتَعتَلـي
عَــن أَن يَحيــط بِوصـفهِنّ صـِفات
فَـإِذا نثثـن بِمَنطـق مِـن مـادح
فَالمَــدح منـي وَالثَنـاء صـُمات
عَجنا عَن المِدَح الَّتي اِستحقَقتها
وَاللَـهُ يَعلـم مـا تَعـي النيات
يـا ماجِـداً فعـل المحامد دينه
وَســـَماحه صـــَوم لَــهُ وَصــَلاة
فَيــبيتُ يَشــفَع راجِيـاً بِتَطـوع
مِنـهُ وَقَـد غَشـى العُيـونَ سـُباتُ
فَــالجودُ مِثـل قِيـامه وَسـُجوده
إِن قَيـس وَالتَسـبيح مِنـهُ عِـداة
مـا زالَ يَلفـى جائِداً أَو واعِداً
وَعــداً تَضــايق دونَـهُ الأَوقـات
لِيَمينــه بِالنَجـح عِنـدَ عفـاته
فـي لَيـل ظَنَهُـم البَهيـم ثَبـات
ذو همَــةٍ عُلويــة تُــوفي عَلـى
الجَـوزاء تُسـقط دونَهـا الهمّات
تَنــأى عَــن الأَوهـام إِلّا إِنَّهـا
تَـدنو إِذا نيطَـت بِهـا الحاجات
وَعَزيمــة مثـل الحسـام مَصـونة
عَـن أَن يُفـل بِـهِ الزَمـان شباةُ
فَــإِذا دَهــى خَطــب مُهـم أَيـد
خَلــى العـداة وَجَمعَهُـم أَشـتات
لِأَبـي الحُسـين سـَماحة لَـو أَنَّها
لِلغَيــث لَــم تَجـدب عَلَيـهِ فلاة
وَلَـهُ مَساع في العُلى عَدَد الحَصى
فــي طَيــءٍ مِــن جلهـا مَسـعاة
كَحيا السَحاب عَلى البِقاع سِماته
وَلَــهُ عَلـى عـافي نَـداه سـِمات
يُحيــي بِنـائله نُفوسـاً مثلَمـا
يَحيــا بِجــود الهـاطِلات نَبـات
شـادَ العَلاءَ أَبـو الحُسين وَحازَهُ
عَــن سـادَة هُـم شـائِدون بُنـاة
ســبّاق غايــات تَقطَــع دونَهـا
ســـِباقُها إِن مــدت الحَلبــات
فَإِذا سَعوا نَحوَ العُلى وَسَعى لَها
مُتَمَهِّلاً خَيَـــرَت لَــهُ القَصــَبات
مُسـتَوفز عِنـدَ السـَماح وَإِن تَقس
أَحَـداً بِـهِ فـي الحلم قُلت حَصاة
طَـود يَلـوذ بِـهِ الزَمـان وَعِندَهُ
لَجَميــع أَحــداث الزَمـان أَداة
بِيَمينــه قَلَــم إِذا مــا هَـزَّه
فــي أَوجِـهِ الأَيـام قُلـت قَنـاة
فـي سـَنَّه بَـأس السـنان وَهيبـة
السـَيف الحسـام وَقَد حَوَتهُ دَواة
ســُحبان عَيّـا وَهُـوَ عِيّـاً باقـل
عجـل إِلـى النَجـوى وَفيـهِ أَناة
وَســــِنان إِلّا إِنَّـــهُ متنبـــهٌ
يَقظــان مِنـهُ الزَهـو وَالأَخبـات
لَـم يَخـطُ فـي ظُلمات لَيل مِدادِهِ
إِلا اِنجَلَــت عَنّـا بِـهِ الظُلُمـات
وَأَبــو عَلــي أَحمَـد بِـن مُحَمَـد
قَــد نَمَقَــت عَنـي لَـدَيهِ هنـات
فَتَقاعَســَت دونـي عَـوائد فَضـلِهِ
وَســَعَت ســُعاة بَينِنــا وَعِـداة
فَـافتله عَـن طـول العُقوق وَهَزَه
فَلَــهُ لَـدى فعـل العُلـى هِـزات
وَاللَـهُ مـا شَأني المَديحَ وَبَذلِهِ
لِمُؤمِّــــل لِيَمينِـــهِ نَفحـــات
إِلا مُجــازاة لِمَــن أَضــحَت لَـهُ
عِنــدي يَـدٌ أُغـذى بِهـا وَأَقـات
وَالمَســمعي لَــهُ لَــديّ صـَنائع
أَيــــامُهنَّ لطيِّهـــا ســـاعات
فَأَخالهـا عَهـد الشـَباب وَحُسـنه
إِذ طـابَ لـي فـي ظِلِهـا اللذات
خُذها الغَداة أَبا الحُسين قَصيدة
ضـيمت بِهـا الـراءات وَالكافات
غَيَبــنَ عَنهــا خِتلـة أَخواتِهـا
عِنـدَ النَشـيد فَمـا لَهـا أَخوات
وَلَــــو اِنَهُــــنَّ شــــَهِدنَ لاز
دَوَجَـت لَهـا الغينـات وَالأَلفـات
فَاِسـعَد أَبـا عَبـدالاله بِها إِذا
شــقيت بِلَثغــة مُنشــد أَبيـات
نَقَصـَت فَتَمَـت في السَماع وَالغيت
مِنهـا الَّـتي هِـيَ بَينَهـا آفـات
صـفيتها مَثـل المَـدام لَـهُ فما
فيهـا لَـدى حُسـنِ السـَماع قذاة
مَعشـوقة تَسـبي العُقـول بِحُسنِها
ياقوتـة فـي الليـن وَهِـيَ صَفاة
عَلويــــة حَســــَنية مَزهـــوة
تَزهـى بِحُسـن نَشـيدِها اللَهـوات
ميزانهــا عِنـدَ الخَليـل معـدل
متفــــاعلن متفــــاعلن فِعلات
لَـو واصـل بن عَطاء الباني لَها
تُلِيَـــت تــوهم انهــا آيــات
لَـولا اِجتِنـابي أَن يُمـلَّ سَماعها
لَأطلتُهــا مــا خَطَــت التـاءات