هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلَــم تَعـرِفِ الأَطلالَ مِـن آلِ زَينَبـا
بَلـى لَـو تَـرى لِطالِبِ الشَوقِ مَطلَبا
وَمــاذا عَلــى رَبـعٍ وَقوفُـكَ ضـَحوَةً
يُــذَكِّرُ عَينَيــكَ الشــُجونَ لِتَسـكُبا
أَلا يـا لِقَلـبٍ قَـد أَشـَتَّ بِـهِ الهَوى
ذَرِ الشـَوقَ لا يَذهَب بِكَ الشَوقُ مَذهَبا
فَيـا رُبَّ بـاكٍ قَـد بَكـى شـَجوَ غَيرِهِ
وَذي طَـرَبٍ لَـم يَطـرِبِ النَفـسَ مَطرَبا
بَلـى قَـد تَراهـا ناهِدَ الثَديِ قَدَّها
يُجـاوِزُ مَخطاهـا الطِـرافَ المُحَجَّبـا
لَيــالِيَ تُبــدي لِلمُفَنِّــنِ مَنظَــراً
إِذا هِـيَ أَبـدَت طَرفَها العَينُ أَصحَبا
جَبينــاً وَخَــدّاً واضــِحاً وَكَأَنَّمــا
شــَرَت مُقلَتَيهــا شــادِناً مُتَرَبِّبـا
أَلا أَبلِغــا عَنّــي الهُمـامَ مُحَمَّـداً
فَهَــل مُبتَغـي عُتبـاكَ راحَ لَيُعتَبـا
لَعَلَّـــكَ تَنســى مِــن عِيــاضٍ بَلاءَهُ
زَمـانَ تُسـامي بِـاِبنِ مَـروانَ مُصعَبا
وَكُنــتَ إِذا لا قَيتَهُــم عِنـدَ كُربَـةٍ
جَمَعــتَ لَهـا الأُمَّ الكَريمَـةَ وَالأَبـا
لَيــالِيَ لا تَرضــى نِضــالَ كَتيبَــةٍ
وَلا طَعنَهــا حَتّــى يَشــُدَّ فَيَضــرِبا
إِذا مـا رَأى الخَرسـاءَ يَبرُقُ بَيضُها
بِلا السـَيفَ فيهـا وَالسِنانَ المُذَرَّبا
فَلَمّـا أَصـابَ اللَـهُ بِالمُلـكِ أَهلَـهُ
وَأُعطيـتَ سـُلطاناً مِـنَ المُلكِ أَغلَبا
وَدَرَّت لَــكَ الــدُنيا جَعَلـتَ عَطـاءَهُ
أَداهِــمَ فــي سـِجنٍ وَبابـاً مُضـَبَّبا
فَهُـم بَعـدَها مَن يولِكَ الخَيرَ يَزدَجِر
سـَنيحاً مِـنَ العُفـرِ البَوارِحِ أَغضَبا
فَلَـو شـاءَ لَـم يُنقَـض لَـهُ طَيُّ حَبوَةٍ
عِيــاضٌ وَلَــم يُـرزَأ نَضـِيّاً مُرَكَّبـا
أَتـانِيَ عَـن مَـولاكَ ذاكَ اِبـنِ مُحـرِزٍ
عَلـى حيـن قـالوا سادَ ذاكَ وَأَترَبا
وَعَــن قَـومِهِ الأَدنَيـنِ دُخلانُ قَـومِهِم
بــأَمرٍ جَلِــيٍّ قَــد أَهَــمَّ وَأَنصـَبا
فَلَـو كانَ مَولى مِثلِها يا اِبنَ مُحرِزٍ
لِأَلفَيتَــــهُ رِدءاً وَراءَكَ مِشــــغَبا
قَليـلَ هُجـودِ اللَيـلِ ما دُمتَ موثِقاً
مُشــيحاً إِلَيهــا ذا مَخـارِجَ قُلَّبـا
لَــهُ أُسـرَةٌ إِن خِفـتَ ضـَيماً رَأَيتَـهُ
رَأى الحَـقَّ أَن يَحمـي حِمـاكَ وَيَحدَبا
وَذَلِــكَ مِــن عَـوفِ بـنِ كَعـبٍ سـَجِيَّةٌ
عَلـى مـا مَضـى مِـن دَرِّهِـم وَتَقَلَّبـا
فَـذو الـرَأيِ مِنّـا مُسـتَفادٌ لِرَأيِـهِ
وَشــاهِدُنا يَقضـي عَلـى مَـن تَغَيَّبـا
إِذا غَضـِبَ المَـولى لَهُـم غَضِبَ الحَصى
فَلَـم تَـرَ أَثـرى مِـن حَصاهُم وَأَصلَبا
وَمَــن يَتَفَقَّـد مِنّـيَ الظَلـعَ يَلقِنـي
إِذا ما التَقَينا ظالِعَ الرِجلِ أَشيَبا
وَمـا الظَلعُ إِن شاءَ المَليكُ بِمُقعِدي
وَلا رائِضٌ مِنّـي لِـذي الضـِغنِ مَركَبـا
أَبــى لــي أَنّــي لا أُعَيَّـرُ والِـداً
لَئيمـاً وَلَـم يُـذمَم فَعـالي فَأُقصَبا
وَلَـم تُضـرَبِ الأَرضُ العَريـضُ فُروجُهـا
عَلَــيَّ بِأَســدادٍ إِذا رُمــتُ مَـذهَبا
وَهُلـكُ الفَتى أَن لا يراحَ إِلى النَدى
وَأَن لا يَـرى شـَيئاً عَجيبـاً فَيَعجَبـا
علي بن الغدير الغنوي.شاعر فارس من شعراء الدولة الأموية، ينتهي نسبة إلى غني بن أعصر بن سعد بن قيس بن عيلان.له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.