هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا يـا بَيْـتُ بِالْعَلْيـاءِ بَيْـتُ
وَلَــوْلا حُـبُّ أَهْلِـكَ مـا أَتَيْـتُ
أَلا يـا بَيْـتُ أَهْلُـكَ أَوْعَـدُونِي
كَــأَنِّي كُــلَّ ذَنْبِهِــمُ جَنَيْــتُ
إِذا مــا فـاتَنِي لَحْـمٌ غَرِيـضٌ
ضــَرَبْتُ ذِراعَ بَكْـرِي فَاشـْتَوَيْتُ
أُرَجِّــلُ لِمَّتِــي وَأَجُــرُّ ذَيْلِـي
وَتَحْمِــلُ شــِكَّتِي أُفُــقٌ كُمَيْـتُ
وَسـَوْداءِ الْمَحـاجِرِ إِلْـفِ صـَخْرٍ
تُلاحِظُنِــي التَّطَلُّـعَ قَـدْ رَمَيْـتُ
وَغُصــْنٍ لَــمْ تَنَلْـهُ كَـفُّ جـانٍ
مَــدَدْتُ إِلَيْـهِ كَفِّـي فَـاجْتَلَيْتُ
وَتــامُورٍ هَرَقْـتُ وَلَيْـسَ خَمْـراً
وَحَبَّــةِ غَيْــرِ طاحِنَــةٍ قَضـَيْتُ
وَبَــرْكٍ قَــدْ أَثَــرْتُ بِمَشـْرَفِيٍّ
إِذا مــا زَلَّ عَـنْ عُقْـرٍ رَمَيْـتُ
وَعادِيَــةٍ لَهــا ذَنَــبٌ طَوِيـلٌ
رَدَدْتُ بِمُضــْغَةٍ فِيمـا اشـْتَهَيْتُ
أُثَبِّــتُ بــاطِلِي فَيَكُـونُ حَقّـاً
وَحَقّــاً غَيْــرَ ذِي شـِبْهٍ لَـوَيْتُ
مَتَـى مـا يَـأْتِنِي يَوْمِي يَجِدْنِي
شـَبِعْتُ مِـنَ اللَّـذاذَةِ وَاشْتَفَيْتُ
وَكَـمْ مِـنْ لائِمٍ فِـي الْخَمْرِ زارٍ
عَلَـيَّ غَـدا يَلُـومُ فَما ارْعَوَيْتُ
وَآنِســَةٍ حَــذَوْتُ وَلَـمْ أَدِنْهـا
فَــأَعْجَبَنِي طَـراوَةُ مـا حَـذَوْتُ
فَلَمَّــا أَنْ وَهَـتْ قَرَنَـتْ وَلانَـتْ
وَجاءَتْ فِي الْحِذاءِ كَما اشْتَهَيْتُ
وَبَيْــتٍ لَيْـسَ مِـنْ شـَعَرٍ وَصـُوفٍ
عَلَـى ظَهْـرِ الْمَطِيَّـةِ قَـدْ بَنَيْتُ
وَبَيْـتٍ قَـدْ أَتَيْـتُ حَـوالَ بَيْـتٍ
وَبَيْــتٍ مــا أَحــاوِلُهُ أَتَيْـتُ
وَجَمَّـاءَ الْمَرافِـقِ قَـدْ دَعَتْنِـي
لِتُـدْخِلَنِي فَقُلْـتُ لَهـا: أَبَيْـتُ
وَجارِيَـــةٍ تُنـــازِعُنِي رِدائِي
أَمـامَ الْحَـيِّ لَيْـسَ عَلَـيَّ بَيْـتُ
تَقُــولُ فَضــَحْتَنِي وَرَآكَ قَـوْمِي
وَمــا عُـذْرِي أَلانَ وَقَـدْ زَنَيْـتُ
أَلا بَكَــرَ الْعَـواذِلُ فَاسـْتَمَيْتُ
وَهَـلْ أَنـا خالِـدٌ إِمَّـا صـَحَوْتُ
وَكُنْــتُ إِذا أَرَى زِقّـاً مَرِيضـاً
يُنــاحُ عَلَــى جِنـازَتِهِ بَكَيْـتُ
أُمَشـِّي فِـي سـَراةِ بَنِـي غُطَيْـفٍ
إِذا مــا سـاءَنِي أَمْـرٌ أَبَيْـتُ
وَغُصــْنٍ بـانَ مِـنْ عِضـَهٍ رَطِيـبٍ
هَصــَرْتُ إِلَــيَّ مِنْـهُ فَـاجْتَنَيْتُ
وَمــاءٍ لَيْــسَ مِــنْ عِـدٍّ رَواءٍ
وَلا مـاءِ السـَّماءِ قَـدِ اشْتَفَيْتُ
وَلَحْـمٍ لَـمْ يَـذُقْهُ النَّاسُ قَبْلِي
أَكَلْــتُ عَلَــى خَلاءٍ وَانْتَقَيْــتُ
وَصــادِرَةٍ مَعـاً وَالْـوِرْدُ شـَتَّى
عَلَــى أَدْبارِهــا أُصـُلاً حَـدَوْتُ
وَنـارٍ أُوقِـدَتْ مِـنْ غَيْـرِ زَنْـدٍ
أَثَــرْتُ جَحِيمَهـا ثُـمَّ اصـْطَلَيْتُ
وَلَـمْ أُدْبِـرْ عَـنِ الْأَدْنَيْـنِ إِنِّي
نَــآنِي الْأَكْرَمُـونَ وَمـا نَـأَيْتُ
هُوَ عَمْرو بن قُعاس -وقيل قُنعاس- بن عبد يَغُوث بن محرِش -وقيل مُخدِش- بن عَصَر بن غَنْم المُرادِيّ المَذْحِجِيّ، شاعرٌ جاهليٌّ له قصيدةٌ في منتهى الطّلب لابن ميمون، وقطعة من بيتين رواها المرزبانيّ في معجم الشّعراء.