هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خليلــيَّ مــن قيـس بـن عيلان حليـا
ركــابي تُعــرّج نحــو مُنعرَجاتِهــا
بعيشـــكما ذات اليميـــن فــإنني
أُراحُ لشــمِّ الريــحِ مــن عَقَـدَاتِها
فقــد عبقـت ريـحُ النعـامي كأنمـا
ســلام ســُلَيمَى راحَ فــي نَفَحَاتِهــا
وتيمــاءُ للقلــب المــتيم منــزلٌ
فَعُوجَــا بتســليم علــى ســَلَماتِها
وإن تُسـعدا مـن سـلم الصـبر قلبـه
يُعــرِّس بـدوح البـان مـن عَرَصـَاتِها
فبانتُهــا الغينــاءُ مــألفُ بانـة
جنيـتُ الغَـرامَ الـبرح مـن ثمراتِها
وروضــتُها الغنَّــاءُ مســرحُ روضــةٍ
تبخــتر فـي الموشـيّ مـن حبراتِهـا
هنالِــك خُــوطٌ فــي منــابت عــزَة
تخـال القنـا الخطـيَ بعـض نباتِهـا
مشـــاعرُ تهيـــامٍ وكعبــةُ فتنــةٍ
فـــؤادي مــن حُجَّابهــا ودعاتِهــا
فكـم صـافَحَتني فـي مُناها يدُ المُنى
وكـم هَـبَّ عَـرفُ اللهـو مـن عَرَفاتِها
عهــدتُ بهــا أصـنام حيـن عهـدتني
هَــوَى عَبــدِ عُزَّاهـا وعبـد مَنَاتِهـا
أهـــل بأشــواقي إليهــا وأتقــى
شــرائعها فــي الحُـبِّ حـقَ تُقاتِهـا
غــرام كإقــدام ابـن معـنٍ ومغـرمٌ
كإنعـــامه والأرضُ فـــي أزماتِهــا
وكــم قـد رأت رأي الخـوارج فرقـةٌ
فكنــت عليــاً فــي حُـروب شـُراتِها
بعـــزمِ أبـــيٍّ لا يـــرد مضـــاؤه
وهــل تُملــكُ الأفلاك عــن حَرَكاتهـا
هـو الجاعـلُ الهَيجـا هشـاً وسـنانهُ
هــوىً فَهـوَ لا يَعـدُو قُلُـوب كماتِهـا
وكـم خطبتنـي مصـرُ فـي نيـل نِيلها
ورامــت بِنَــا بَغـدادُ وردَ فُراتِهـا
ولـم أرضَ أرضـا غيـر مبـدإ نشـأتي
ولـو لُحـتُ شمسـاً فـي سـَمَاء ولاتِهـا
ولــي أمـلٌ إن يُسـعدَ السـعدُ نيلُـهُ
يُفهــمُ ســرُّ النفــس فـي زَمَرَاتِهـا
وأسنى المنى ما نِيلَ في مَيعَةِ الصِّبَا
وهــل تُحسـنُ الأشـياء بعـدُ فَواتِهـا
يزيد بن أبي عبيد السُّلمي السعدي.نشأ في بني سعد، فغلب عليه نسبهم، وهو شاعر مشهور من التابعين وهو محدث مقرئ.وسكن المدينة، فانقطع إلى آل الزبير ومات بها.له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.