هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ظَلَّـت بِـذاكَ القَهر مِن سوائِها
بَيـنَ أُقَيبَيـن إِلـى رَنقائِهـا
فيمـا أَقَـرَّ العَينَ مِن أَكلائِها
مِـن عُشـُب الأَرضِ وَمـن ثَمرائِها
حَتّـى إِذا مـا تَمَّ مِن أَظمائِها
وَعَتَـكُ البَـولُ عَلـى أَنسـائِها
وَحازَهـا الأَضـعَفُ مِـن رِعائِهـا
حَوزَ الكعابِ الثَني مِن رِدائِها
تَــذكَّرت تَقتُــدَ بـردَ مائِهـا
وَالقَصـَبَ العـادِيَّ مِن أَطوائِها
فَبَــذَّتِ العـاجِزَ مِـن رِعائِهـا
وَصــَبَّحت أَشــعَث مِـن إِبلائِهـا
يُبـارِكُ النَـزعُ عَلـى ظِمائِهـا
طِلحـاً يَبيتُ اللَيلَ في ذرائِها
كَأَنَّهــا إِذ حَضــَرَت لِمائِهــا
كَتيبَــةٌ فـاءَت إلـى لِوائِهـا
قَـد هَزَّهـا الأَعداءُ مِن لِقائِها
تَكادُ في الزَحمِ وَفي اِعتِدائِها
تُقَطِّـر الجَلعَـدَ مِـن أَثنائِهـا
إِذا عَـوى الصـَيفِيُّ مِن غِذائِها
أَلـجَّ مثـلَ الرعـد مِن غنائِها
يزيد بن أبي عبيد السُّلمي السعدي.نشأ في بني سعد، فغلب عليه نسبهم، وهو شاعر مشهور من التابعين وهو محدث مقرئ.وسكن المدينة، فانقطع إلى آل الزبير ومات بها.له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.