هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طافَ الخَيالُ مِن اِبنِ شَيبَةَ وَاِعتَرى
وَالقَـومُ مِـن سـِنَةٍ نَشاوى بِالكَرى
طــافَت بِخــوصٍ كَالقِســيِّ وَفِتيَـةٍ
هَجَعـوا قَليلاً بَعدَ ما مَلّوا السُرى
حَتّــى إِذا هَجَـدوا أَلَـمَّ خَيالُهـا
ســِرّاً أَلا بِلِمــامِه كـانَ المُنـى
طَرَقَــت بريّــا رَوضـَةٍ مِـن عالِـجٍ
وَســميّةٍ عَــذُبَت وَبَيَّتهـا النَـدى
يــا أمَّ شــَيبَةَ أَيَّ سـاعَةِ مطـرقٍ
نَبَّهتنـا أَيـنَ المَدينَـةُ مِـن بُدا
إِنّـي مَـتى أَقـضِ اللُبانَـةَ أَجتَهد
عَنَقَ العِتاقِ الناجِياتِ عَلى الوَجى
حَتّــى أَزورَكِ إِن تَيَســَّرَ طــائِري
وَسـَلِمتُ مِـن رَيبِ الحَوادِثِ وَالرَدى
فَلَأَمـــدَحَنَّ بَنــي عَطِيَّــةَ كُلَّهُــم
مَـدحاً يُوافي في المَواسِمِ وَالقرى
الأَكرَميــــنَ أَوائِلاً وَأَواخِــــراً
وَالأَحلَميــنَ إِذا تُخـولجتِ الحُبـا
وَالمـانِعينَ مِـنَ الهَضـيمَةِ جارَهُم
وَالجـامِعينَ الرّاقعيـنَ لمـا وَهى
وَالعـاطِفينَ عَلـى الضَريكِ بِفَضلِهِم
وَالسـابِقينَ إِلى المَكارِمِ مَن سَعى
قَـد قُلـتُ وَالعيسُ النَجائِبُ تَفتَلي
بِـالقَومِ عاصـِفَةً خَوانِفَ في البُرى
شــَدَّ الوَليــدُ غَــداةَ لُـدَّ شـدَّةً
فَكَفـى بِهـا أَهلَ البَصيرَةِ وَاِكتَفى
يزيد بن أبي عبيد السُّلمي السعدي.نشأ في بني سعد، فغلب عليه نسبهم، وهو شاعر مشهور من التابعين وهو محدث مقرئ.وسكن المدينة، فانقطع إلى آل الزبير ومات بها.له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.