هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات3
وَهــواكَ مَجنـوبٌ بِـأُمِّ عُـوَيمرٍ
أَنّـى تَقُـدهُ بِالصـَبابَةِ يَنقَـدِ
وَإِذا خَــبرتَهُم خَبَـرتَ سـَماحَةً
وَشـَراعَةً تَحـت الوَشيجِ الموردِ
صُدقٌ إِذا وَعَد الرِجالُ وَأَوعَدوا
بِــأَحبِّ بـادِرَةٍ وَأَوفـى مَوعِـدِ
أبو وجزة السعدي
العصر الأموييزيد بن أبي عبيد السُّلمي السعدي.نشأ في بني سعد، فغلب عليه نسبهم، وهو شاعر مشهور من التابعين وهو محدث مقرئ.وسكن المدينة، فانقطع إلى آل الزبير ومات بها.له شعر في قصائد نادرة من كتاب منتهى الطلب في أشعار العرب.
قصائد أخرىلأبو وجزة السعدي
حَنَّ الفُؤادُ إِلى سَلمى وَلَم تُصِبِ
يا دارَ أَسماءَ قَد أَقوت بِأَنشاجِ
أَلَم تَعجَبا لِلجارِياتِ البَوارِحِ
لِمن دِمنَةٌ بِالنَعفِ عافٍ صَعيدُها
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026