هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عــادَ لِلصـَبِّ شـَجوُهُ وَاِكتِئابُـه
بِبِعـادِ الَّـذي يُـرادُ اقتِرابُـه
رَشـَأُ مـا دَنَـت بِـهِ الدارُ إِلّا
رَجَــعَ البُعـدَ صـَدُّهُ وَاِجتِنـابُه
كَـم غَـرامٍ لَنـا بِأَلحـاظِ عَينَي
هِ شــَهِيٍّ إِلـى النُفـوسِ عَـذابُه
وَســُرورٍ بِمَشــهَدٍ مِنـهُ وَالتُـف
فــاحُ خَـدّاهُ وَالمُـدامُ رُضـابُه
كِـدنَ يَنهَبنَـهُ العُيـونِ سـِراعاً
فيـهِ لَو أَمكَنَ العُيونَ اِنتِهابُه
هُبِــلَ الغانِيـاتُ كَـم يَتَقاضـى
دَينَــهُ مُعلَـقُ الفُـؤادِ مُصـابُه
كـانَ خُلفاً ما قَد وَعَدنَ وَإِن طا
لَ بِـذي الوَجـدِ مَكثُهُ وَاِرتِقابُه
قُلـنَ أَيـنَ الشَبابُ في عَقَبِ فَوتٍ
مِنـهُ قَـولاً أَعيـا عَلَـيَّ جَـوابُه
وَيَمـوتُ الفَـتى وَإِن كـانَ حَيّـاً
حيـنَ يَسـتَكمِلُ النَفـادَ شـَبابُه
مـا نُبـالي يَدُ الوَزيرِ اِستَهَلَّت
أَم رَأَيـتَ العَقيـقَ سالَت شِعابُه
وَســَواءٌ مَقــاوِمُ الحِلـمِ مِنـهُ
وَرِعـانُ الرَيّـانِ أَرسـَت هِضـابُه
قــائِدُ الخَيـلِ مُسـتَقِلٌ عَلَيهـا
أَجَـمُ الخَـطِّ فـي الحَديدِ وِغابُه
وَوَلِــيُّ التَــدبيرِ لَيـسَ بِبِـدعٍ
عَجَــبٍ أَن يُبِــرَّ فيــهِ صـَوابُه
بَيـنَ حَـقٍّ يَنـوبُهُ يَصـرِفُ الـرَغ
بَ إِلَيــهِ أَو مُعتَــفٍ يَنتــابُه
ظَــلَّ إِدمــانُهُ التَطَـوُّلَ يُعلـي
هِ وَقَـــومٌ يَحُطُّهُـــم إِغبــابُه
مُبـدِئُ الفِعـلِ إِن تَبـايَنَتِ الأَف
عـالُ بـانَ اِقتِرابُـهُ وَاِغتِرابُه
وَالمَواعيـدُ يَنـدَفِعنَ عَلـى عـا
جِــلِ نُجــحٍ وَشــيكَةٍ أَســبابُه
مِثـلَ ما اِهتَزَّتِ العَبورُ فَلَم يُك
دِ نَشــاصُ السـَحابِ ثُـمَّ رَبـابُه
فـي نِظـامٍ مِـنَ المَحاسـِنِ مازا
لَــت تُضــاهي أَخلاقَــهُ آدابُـه
وَتَلالــي وَجــهٍ إِذا لاحَ لِلطــا
لِــبِ أَمســى مَبلوغَــةً أَرابُـه
سـَومَ بَـدرِ السـَماءِ وَفَّـت سَناهُ
فَرجَـةُ الغَيـمِ دونَـهُ وَاِنجِيابُه
وَمَهيـبٌ عِنـدَ المُنـاجينَ لَـولا
كَـرَمُ الأُنـسِ كـانَ هَـولاً خِطـابُه
لا يَــزَل يُفتَــدى بِـأَنفُسِ قَـومٍ
نَقِيَــت مِــن عُيـوبِهِم أَثـوابُه
عَجَبـاً مِنـهُ ما اِنطَوى سَيبُهُ عَن
نــا بِعَـوقٍ إِذا طَـواهُ حِجـابُه
لَم يَكُن نَيلُهُ الجَزيلُ وَقَد رُمنا
هُ صــَعباً فَكَيــفَ يَصـعُبُ بـابُه
خـابَ مَـن غـابَ عَـن طَلاقَـةِ وَجهٍ
ضــَوَّأَ الحـادِثَ المُضـِبَّ شـِهابُه
مـا رَأَيـتُ السُلطانَ مَيَّلَ في أَن
نَـكَ ظُفـرُ السُلطانِ أَغنَت وَنابُه
أَتُــراكَ الغَـداةَ مُطلِـقُ رِبقـي
مُــؤذِنٌ بِالرَحيـلِ زُمَّـت رِكـابُه
صـادِرٌ عَـن نَـدى يَـدٍ مِنكَ لا يَن
صــُفُها البَحـرُ مَـوجُهُ وَعُبـابُه
حاجَـةٌ لَـو أَمَـرتَ فيهـا بِنُجـحٍ
قَــرُبَ النـازِحُ البَعيـدُ مَـآبُه
لَيـسَ يَحلـو وُجودُكَ الشَيءَ تَبغي
هِ اِلتِماســاً حَتّـى يَعِـزَّ طِلابُـه
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.