هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا أَرى بِـالبِراقِ رَسـماً يُجيـبُ
سـَكَّنَت آيَهـا الصـَبا وَالجَنوبُ
خَلَـفَ الجِـدَّةَ البِلى في مَغاني
هـا كَما يَخلُفُ الشَبابَ المَشيبُ
أَيبَـسَ العَيـشُ بَعـدَهُنَّ وَقَد يُع
هَــدُ فيهِــنَّ وَهـوَ غَـضُّ رَطيـبُ
أَســـَفٌ غــالِبٌ يَحِــرُّ جَــواهُ
وَعَـــزاءٌ مَتَعتَـــعٌ مَعلـــوبُ
راعَني ما يَروعُ مِن وافِدِ الشَي
بِ طُروقـاً وَرابَنـي مـا يَريـبُ
شـَعَراتٌ سـودٌ إِذا حُلـنَ بيضـاً
حـالَ عَـن وُصلَةِ المُحِبِّ الحَبيبُ
مَـرَّ بَعدَ السَوادِ ما كانَ يَحلو
مُجتَنــاهُ مِـن عَيشـِنا وَيَطيـبُ
تِلـكَ أَسـماءُ إِذ أَجـدَّت وَداعاً
جَلَـبَ الوَجـدَ بَينُهـا المَجلوبُ
نَظَـرَت خُلسـَةً كَمـا نَظَـرَ الري
مُ وَمـادَت كَمـا يَميـدُ القَضيبُ
وَإِلـى أَحمَدَ اِبتَعَثنا المَهارى
لِلُبانــاتِ طــالِبٍ مـا يَخيـبُ
جُنَّحـاً فـي الظَلامِ يَحدينَ وَهناً
وَمَراســيلَ دَأبُهُــنَّ الــدُؤوبُ
قاصــِداتٍ مُهَــذَّباً لَـم يُشـَقِّق
فـي مَعـالي فَعـالِهِ التَهـذيبُ
إِن تَطَلَّـب شَرواهُ فَالغَيثُ دَفقاً
مَثَــلٌ مِــن ســَماحِهِ مَضــروبُ
وَإِذا مـا الحُظوظُ أَجرى إِلَيها
مُخطِـئٌ مِـن بُغـاتِهِم أَو مُصـيبُ
بَلَـدَ العـاجِزُ المُزَنَّـدُ فيهـا
وَمَضـى الأَحـوَذِيُّ فيهـا النَجيبُ
وَأَرى القَـومَ حيـنَ خَلَّوا مَداهُ
وَتَنــاهى جَرِيُّهُــم وَالهَيبـوبُ
حــاجَزوا سـابِقاً تَمَهَّـلَ حَتّـى
أَحسـَرَ الريـحَ شـَأوُهُ المَطلوبُ
ما لَقينا مِن الحُقوقِ اللَواتي
تَتَشــَكّى أَوجــاعَهُنَّ القُلــوبُ
كُــلَّ يَــومٍ حَـقٌّ يُلِـمُّ فَيَغلـو
جَزعــاً أَو يَشـِطُّ بُعـداً قَريـبُ
فَــالتَلَقّي لَـهُ عَقابيـلُ خَطـبٍ
وَلِفَـرطِ التَشـييعِ أَيضـاً خُطوبُ
سـُقِيَ الرَكـبُ عامِـدينَ فِلَسـطي
نَ فَفيهِـم شـَخصٌ إِلَينـا حَـبيبُ
يَشـهَدُ الأُنـسُ حيـنَ يَشهَدُ فينا
وَيَغيــبُ السـُرورُ حيـنَ يَغيـبُ
شـيمَةٌ مِنـكَ حُرَّةٌ يا أَبا العَبّ
اسِ وَفّـــاكَ نَجرَهـــا أَيّــوبُ
فَـاِبقَ ما طَرَّبَ الحَمامُ وَما نا
زَعَ شــَوقاً إِلــى مَحَـلٍّ غَريـبُ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.