هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا يـا هِنـدُ طـالَ عَلَيَّ لَيلي
وَعــادَ قَصــيرُهُ لَيلاً تِمامـا
كَــأَنّي حيـنَ حَلَّقـتُ الثَريـا
سـُقيتُ لُعـابَ أَسـوَدٍ أَو ساما
أَمَـرَّ عَلَـيَّ حُلـوَ العَيـشِ يَومٌ
مِــنَ الأَيّــامِ شـَيَّبَني غُلامـا
مُصـابُ بَنـي أَبيكَ وَغِبتُ عَنهُم
فَلَـم أَشـهَدُهُم وَمَضـوا كِراما
فَلا وَاللَــهِ لا أَنسـى يَزيـداً
وَلا القَتلى الَّتي قُتِلَت حَراما
فَعَلّـي أَن أَبُـوءُ بِأَخيكَ يَوماً
يَزيـداً أَو أَبـوءَ بِـهِ هِشاما
وَعَلـى أَن أَقـودَ الخَيلَ شُعثا
شـَوازِبَ ضـُمِّراً نقـصُ الإِكامـا
فَأَصــبَحَهُنَّ حَميَـرَ مِـن قَريـبٍ
وَعَكّـاً أَو أَرُع بِهِمـا جَـذاما
وَنَسـقي مَـذحَجاً وَالحَـي كَلباً
مِـنَ الـذَيِّفانِ أَنفاساً قَواما
عَشـائِرَنا الَّـتي تَبغي عَلَينا
تُجَرِّبُنـا زَكـا عامـاً بِعامـا
وَلَـولاهُم وَمـا جَلَبـوا عَلَينا
لَأَصـبَحَ وَسـطُنا مَلِكـاً هُمامـا
ثابت بن كعب بن جابر العتكي الأزدي أبو العلاء.من شجعان العرب وأشرافهم في العصر المرواني، يكنى أبا العلاء، وقطنة لقبه لقب به لأن سهماً أصابه في إحدى عينيه أثناء اشتراكه في حروب الترك، فكان يضع على العين المصابة قطنة فعرف بها.له شعر جيد شهد الوقائع في خراسان (سنة 102هـ) حيث أصيب فيها بعينه ولما غزا أشرس بن عبد الله بلاد سمرقند وما وراء النهر، كان ثابت معه، ووجهه في خيل إلى "آمل" لقتال الترك، فقاتلهم وظفر.واستمرت معاركه معهم إلى أن قتلوه في حدود عام 110 هـ.والشاعر كان نصيبه سيئاً جداً من جانب المؤرخين، فلا يوجد ترجمة كاملة لحياته وسيرته.جمع ماجد بن أحمد السامرائي البغدادي ما وجد من شعره في (ديوان -ط).