هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُحَمَّــدُ مــا آمالُنــا بِكَــواذِبِ
لَـــدَيكَ وَلا أَيّامُنـــا بِشــَواحِبِ
دَعَونـاكَ مَـدعُواً إِلـى كُـلِّ نَوبَـةٍ
مُجيبـاً إِلـى تَوهينِ كَيدِ النَوائِبِ
بِعَـزمِ عُمـومٍ مِـن مَصـابيحِ أَشـعَرٍ
وَحَـزمِ خُـؤولٍ مِـن لُـؤَيِّ بـنِ غالِبِ
لَغِبـتَ مَغيـبَ البَدرِ عَنّا وَمَن يَبِت
بِلا قَمَــرٍ يَـذمُم سـَوادَ الغَيـاهِبِ
فَكَم مِن حَنينٍ لي إِلى الشَرقِ مُصعَدٍ
وَإِن كـانَ أَحبـابي بِأَرضِ المَيارِبِ
وَمـا اِلتَقَـتِ الأَحشـاءُ يَومَ صَبابَةٍ
عَلـى بُرَحـاءٍ مِثـلَ بُعـدِ الأَقـارِبِ
وَلا اِنسـَكَبَت بيـضُ الدُموعِ وَحُمرُها
بِحَـقٍّ عَلـى مِثـلِ الغُيوثِ السَواكِبِ
رَحَلــتَ فَلَـم آنَـس بِمَشـهَدِ شـاهِدٍ
وَأُبـتَ فَلَـم أَحفِـل بِغَيبَـةِ غـائِبِ
قَـدِمتَ فَأَقدَمتَ النَدى يَحمِلُ الرِضا
إِلـى كُـلِّ غَضبانٍ عَلى الدَهرِ عاتِبِ
وَجِئتَ كَمـا جـاءَ الرَبيـعُ مُحَرِّكـاً
يَــدَيكَ بِــأَخلاقٍ تَفـي بِالسـَحائِبِ
فَعـادَت بِـكَ الأَيـامُ زُهـراً كَأَنَّما
جَلا الدَهرُ مِنها عَن خُدودِ الكَواعِبِ
أَبـا جَعفَـرٍ مارِفـدُ رِفـدٍ بِمُسلِمي
إِلـى مَـذهَبٍ عَنكُـم وَلا سـَيبُ سائِبِ
فَمَـن شاءَ فَليَبخَل وَمَن شاءَ فَليَجُد
كَفـاني نَـداكُم مِن جَميعِ المَطالِبِ
وَمـا أَنـسَ لا أَنـسَ اِجتِذابَكَ هِمَّتي
إِلَيــكَ وَتَرتيـبي أَخَـصَّ المَراتِـبِ
صـَفِيُّكَ مِـن أَهـلِ القَوافي بِرَغمِهِم
وَأَنـتَ صـَفِيّي دونَ أَهـلِ المَـواهِبِ
جَعَلنــاهُ حِلفـاً بَينَنـا فَتَجَـدَّدَت
مَناسـِبُ أُخـرى بَعـدَ تِلكَ المَناسِبِ
فَيـا خَيرَ مَصحوبٍ إِذا أَنا لَم أَقُل
بِشـُكرِكَ فَـاِعلَم أَنَّنـي شـَرُّ صـاحِبِ
بِمَنظومَــةٍ نَظـمَ اللَآلـي يَخالُهـا
عَلَيـكَ سـَراةُ القَـومِ عِقـدَ كَواكِبِ
الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي أبو عبادة البحتري. شاعر كبير، يقال لشعره سلاسل الذهب، وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم، المتنبي وأبو تمام والبحتري، قيل لأبي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان وإنما الشاعر البحتري. وأفاد مرجوليوث في دائرة المعارف أن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي و أوفر شاعرية من أبي تمام. ولد بنمنبج بين حلب والفرات ورحل إلى العراق فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي وتوفي بمنبج. له كتاب الحماسة، على مثال حماسة أبي تمام.