هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمِــن رُســومِ دِيـارٍ هاجَـكَ القِـدمُ
أَقـوَت وَأَقفَـرَ مِنهـا الطَـفُّ وَالعَلَمُ
وَمــا يُهيجُــكَ مِــن أَطلالِ مَنزِلَــةٍ
عَنّــي مَعالِمَهــا الأَرواحُ وَالــدِّيَمُ
بِئسَ الخَليفَــةُ مِـن جـارٍ تَضـِنُّ بِـهِ
إِذا طَربـتَ أَثـافي القَـدرِ وَالحُمَـمُ
دارُ الَّـتي كـادَ قَلـبي أَن يُجَنَّ بِها
إِذا أَلَــمَّ بِــهِ مِــن ذَكرِهـا لَمَـمُ
إِذا تَــــذكَّرها قَلـــبي تُضـــَيِّفَهُ
هَــمٌ تَضــيقُ بِـهِ الأَحشـاءُ وَالكَظَـمُ
وَالبَيـنُ حيـنَ يَـروعُ القَلـبَ طائِفُهُ
يُبـدي وَيُظهِـرُ مِنهُـم بَعضَ ما كَتَموا
إِنّــي اِمـرُؤٌ كَفَّنـي رَبّـي وَأَكرَمَنـي
عَـنِ الأُمـورِ الَّـتي فـي غَبِّهـا وَخَـمُ
وَإِنَّمــا أَنــا إِنسـانٌ أَعيـشُ كَمـا
عـاشَ الرِجـالُ وَعاشـَت قَبلـيَ الأُمَـمُ
ما عاقَني عَن قُفولِ الجُندِ إِذ قَفَلوا
عِــيٌّ بِمــا صـَنَعوا حَـولي وَلا صـَمَمُ
وَلَــو أَرَدتُ قُفــولاً مــا تَجَهَّمَنــي
إِذنُ الأَميـرِ وَلا الكِتـابِ إِذ رَقَمـوا
إِنّــي لَيَعرِفُنــي راعــي ســَريرِهُمُ
وَالمُحـدِجونَ إِذا مـا اِبتَلَّـت الحُزُمُ
وَالطـالِبونَ إِلـى السـُلطانِ حاجَتَهُم
إِذا جَفـا عَنهُـمُ السُلطانُ أَو كَزَموا
فَســَوفَ تُبلِغُــكَ الأَنبـاءَ إِن سـَلِمَت
لَـــكَ الشــَواحِجُ وَالأَنفــاسُ وَالأَدَمُ
إِنَّ المُهَلَّـــبَ إِن أَشــتَقَ لِرُؤيَتِــهِ
أَو أَمتِـدحهُ فَـإِنَّ النـاسَ قَد عَلِموا
إِنَّ الأَريــبَ الَّــذي تُرجـى نَـوافِلُهُ
وَالمُسـتعَانُ الَّـذي تُجلـى بِهِ الظُلَمُ
إِنَّ الكَريـمَ مِـنَ الأَقـوامِ قَد عَلِموا
أَبــو سـَعيدٍ إِذا مـا عُـدَّت النِعَـمُ
وَالقـائِلُ الفاعِـلُ المَيمـونُ طائِرُهُ
أَبــو ســَعيدٍ وَإِن أَعـداؤُهُ رَغِمـوا
كَـم قَـد شـَهِدتُ كِرامـاً مِـن مَواطِنِهِ
لَيســَت بِغَيـبٍ وَلا تَقـوالُهُم زَعَمـوا
أَيّـامَ أَيّـامَ إِذ عَـضَّ الزَمـانُ بِهِـم
وَإِذ تَمَنّــي رِجــالٌ أَنَّهُــم هزَمـوا
وَإِذ يَقولــونَ لَيـتَ اللَـهُ يُهلِكُهُـم
وَاللَـهُ يَعلَـمُ لَـو زِلَّـت بِهِـم قَـدَمُ
أَيّــامَ سـابورَ إِذ ضـاعَت رَبـاعَتَهُم
لَـولاهُ ما أَوطَنوا داراً وَلا اِنتَقَموا
إِذ لَيـسَ شـَيءٌ مِـنَ الدُنيا نَصولُ بِهِ
إِلّا المَغــافِرُ وَالأَبــدانُ وَاللُّجُــمُ
وَعـــاثِراتٌ مِــنَ الخَطَــيِّ مُحصــَدَةً
نُفضــي بِهِــنَّ إِلَيهِــم ثُــمَّ نَـدَّعمُ
المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي. شاعر، إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة. يكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حُبين. وقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة. وكان هو وأخواه (صخر ويزيد) (1) شعراءً فرساناً، وأبوهم شاعر وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً. ومات شهيداً في نسف (بين جيحون وسمرقند) على مقربة من بخارى وكان أبرص. (عن الأعلام للزركلي)(1) وكانا من الأزارقة ولم تكن حبناء أما لصخر بل خالته، وانظر ديوان يزيد بن حبناء وترجم الآمدي للثلاثة في quotالمؤتلف والمختلفquot فيمن يقال له ابن حبناء، وترجم بعدهما لشاعرين اسم أمهما أيضا الحبناء وقال في ترجمة المغيرة:وكان المغيرة أبرص وهو القائل:إني امرؤ حنظلي حين تنسبني لأم العتيك ولا أخوالي العوققوله لام العتيك أي لا من العتيكلا تحسبن بياضاً في منقصة إن اللهاميم في أقرابها بلققوله في البيت الأول ولا أخوالي العوق: العوق قوم من أزد عمان والمغيرة شاعر محسن وكان من رجال المهلب بن أبي صفرة وله أشعار جياد حسان وكان صخر مقيماً بالبادية وكان والمغيرة يتراسلان بالشعر يتناقضان وكانا أخوين لأب وهما ابنا خالة