هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَميـلُ المُحَيّـا بُختَـرِيُّ إِذا مَشـى
وَفـي الـدِّرعِ ضَخمُ المَنكَبَينِ شَناقُ
شَديدُ القُوى مِن أَهلِ بَيتٍ إِذا وَهى
مِـنَ الـدينِ فَتـقٌ حُمِّلوا فَأَطاقوا
مَراجيـحُ في اللَأواءِ إِن نَزَلَت بِهِم
مَيامينُ قَد قادوا الجُيوشَ وَساقوا
المغيرة بن عمرو بن ربيعة الحنظلي التميمي. شاعر، إسلامي، كان من رجال المهلب بن أبي صفرة. يكنى أبا عيسى، اشتهر بنسبته إلى أمه، وقيل: حبناء لقب غلب على أبيه لجبنه، واسمه حُبين. وقال المرزباني: أنفد شعره في مدح المهلب وبنيه وذكرهم في حربهم مع الأزارقة. وكان هو وأخواه (صخر ويزيد) (1) شعراءً فرساناً، وأبوهم شاعر وكان المغيرة يهاجي أخاه صخراً. ومات شهيداً في نسف (بين جيحون وسمرقند) على مقربة من بخارى وكان أبرص. (عن الأعلام للزركلي)(1) وكانا من الأزارقة ولم تكن حبناء أما لصخر بل خالته، وانظر ديوان يزيد بن حبناء وترجم الآمدي للثلاثة في quotالمؤتلف والمختلفquot فيمن يقال له ابن حبناء، وترجم بعدهما لشاعرين اسم أمهما أيضا الحبناء وقال في ترجمة المغيرة:وكان المغيرة أبرص وهو القائل:إني امرؤ حنظلي حين تنسبني لأم العتيك ولا أخوالي العوققوله لام العتيك أي لا من العتيكلا تحسبن بياضاً في منقصة إن اللهاميم في أقرابها بلققوله في البيت الأول ولا أخوالي العوق: العوق قوم من أزد عمان والمغيرة شاعر محسن وكان من رجال المهلب بن أبي صفرة وله أشعار جياد حسان وكان صخر مقيماً بالبادية وكان والمغيرة يتراسلان بالشعر يتناقضان وكانا أخوين لأب وهما ابنا خالة