هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَقـولُ لَنـا مُعاوِيَـةُ بنُ حَربٍ
أَمـا فيكُـم لِـواتِرِكُم طَلـوبُ
يَشــُدُّ عَلـى أَبـي حَسـَن عَلَـيَّ
بِأســمَرَ لا يُهَجِّنُــهُ الكُعـوبُ
فَيَهتُـكُ مَجمَـعَ اللُبـاتِ مِنـهُ
وَنَقــعُ المَـوتِ مُطَّـرِدٌ يَثـوبُ
فَقُلـتُ لَهُ أَتَلعَبُ يا اِبنَ حَربٍ
كَأَنَّــكَ بَينَنــا رَجُـلٌ غَريـبُ
أَتَأمُرُنــا بِحَيَّــةِ بَطـنٍ وادٍ
إِذا نَهَشـَت فَلَيـسَ لَهـا طَبيبُ
وَمــا ضـَبعٌ يَـدُبُّ بِبَطـنِ وادٍ
أُتيــحَ لَـهُ بِـهِ أَسـَدٌ مَهيـبُ
بِأَضـعَفَ حِيلَـةٍ مِنّـا إِذا مـا
لَقينــاهُ وَذا مِنّــا عَجيــبُ
دَعا في الحَربِ لِلهيجا رِجالاً
تَكــادُ قُلـوبُهُم مِنـهُ تَـذوبُ
كَــأَنَّ القَـومَ لَمَّـا عـايَنوهُ
خِلالَ النَقـعِ لَيـسَ لَهُـم قُلوبُ
لَعَمـرُ أَبـي مُعاوِيَـةَ بنِ صَخرٍ
وَمـا ظَنّـي بِمُلحَقَـهِ العُيـوبُ
لَقَـد نـاداهُ في الهَيجا عَلِيُّ
فَأَســـمَعَهُ وَلكِــن لا يُجيــبُ
ســِوى عَمـرٍو وَقتـهُ خِصـيَتاهُ
نَجــا وَلِقَلبَـهِ مِنهـا وَجيـبُ
وَبِســرٌ مِثلُــهُ لاقـى جِهـاراً
فَأَخطَـأَ نَفسـَهُ الأَجَـلُ القَريبُ