هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَـرَّ غُرابُ البَينِ مِن حالِقِ
لَـــهُ نَعيــبُ فَرَشــَقناهُ
عَن قَوسِ وَصلٍ بِسِهامِ الهَوى
فَلَـم نَـزَل حَتّـى صـَرَعناهُ
وَباشـِقِ الحُـبِّ نَصـَبنا لَهُ
بِبَلبَــلِ الصـِدقِ فَصـَدناهُ
وَاِضـطَرَبَ الباشِقُ مُستَوحِشاً
فَخيطَــت بِالوَصـلِ عَينـاهُ
فَقـرُ وَاِسـتَأنَسَ حَتّـى إِذا
أَجابَنــا حيــنَ دَعَونـاهُ
وَثَقـتُ بِالصـَيدِ فَأَرسـَلتَهُ
فَصـادَ لـي مَن كُنتُ أَهواهُ
عمرو بن بحر بن محبوب الكناني (ولاءً) الليثي أبو عثمان.كبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة، مولده ووفاته بالبصرة فلج في آخر عمره.وكان مشوه الخلقة، مات والكتاب على صدره، قتلته مجلدات وقعت عليه.ولأبي حيان التوحيدي كتاب في أخباره سماه (تقريظ الجاحظ) اطلع عليه ياقوت وجمع محمد جبار المعيبد العراقي ما ظفر به متفرقاً من شعره في (رسالة - ط).له تصانيف كثيرة منها: (الحيوان - ط) أربعة مجلدات، (البيان والتبيين -ط)، (سحر البيان - ط)، و(التاج - ط) ويسمى أخلاق الملوك، (والبخلاء -ط) وغيره الكثير.