هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ناشـَدتُكَ اللَـهَ يـا جَنـاني
مـا حـالُ مَـن فارَقَ الجِنان
أَم هَل إِلى الوَصلِ وَالتَداني
مِـن بَعدِ ذا الهَجرِ لي تَدان
مَـن لي بِأَشهى الوَرى لِنَفسي
بِمُنيَــتي عِلقــيَ النَفيــس
فــارَقتُهُ بَعـدَ طـولِ أنسـي
وَطالَمــا بــاتَ لـي أَنيـس
وَكَـم شـَفى بِالوِصـالِ خَمسـي
وَالسـَعدُ قَـد حَـلَّ فـي خَميس
أَغـزو بِـهِ كُـلَّ مَـن عَنـاني
وَفـي يَميـنِ الهَـوى العِنان
فَلَـو رأى حالَنـا ابنُ هاني
لَقــالَ قَـد نِلتُـمُ التَهـان
يــا ســائِلاً يَملا الجَـوابي
هَــل سـائِلٌ يَسـمَعُ الجَـواب
مِــن مُــدنَفٍ مُغــرَمٍ مُصـابِ
ذاقَ مِـنَ الهَجـرِ طَعـمَ صـاب
وَبــاتَ فـي رِبقَـةِ العَـذابِ
شـــَوقاً لأخلاقِــكَ العِــذاب
وَفـي أَليـم الهَـوى يُعـاني
وَالآنَ يَرجــــوهُ كالأَمـــان
بَلِّــغ ســَلامي لَجَمـعِ شـَملي
بِـاللَهِ يـا نَسـمَةَ الشـَمال
وَهـاتِ يـا نَفحَـةً وَقُـل لـي
غُــزلانُ إِينــاسُ أَيـنَ قـالَ
وَأَنــتَ يــا مُهجَـتي وَكُلّـي
لا تَخــشَ مِــن صــَبِّكَ الكَلال
فـالحُبُّ يـا بَـدرُ قَد سَقاني
كأسـاً مِـنَ الخَنـدَريسِ قـان
وَاِجتَمَــعَ الـراحُ بِالقيـانِ
وَيـــا خليلَـــيّ أَســقيان
لَبِســتُ ثَـوبَ السـُرورِ ضـافِ
لَمّـا اِعتَنى بي أَبو الضياف
وَكُنــتُ مِــن غَيـر مـا خِلافِ
لَـــولا تَلافيـــهِ فــي تَلاف
إِذ لَفظُــهُ لِلهُمــومِ شــافِ
وَفــي عُيـونِ الـوَرى يُشـاف
ذو مَنـــزِلٍ شــامِخٍ وَشــانِ
بـالرَغمِ مِـن أَنـفِ كُـلّ شان
دامَ مَـدى الـدَهرِ فـي تَهانِ
وَمَــن يُنــاويهِ فـي هَـوانِ
خُـذها عَلـى رَغـمِ مَـن قَلاها
تَعلو عَلى اللَحنِ في المَقال
عَــذراءَ غَــرّاءَ فـي حُلاهـا
وَســــِحرُ أَلفاظِهــــا حَلال
لا يَشـــتَكي صــَبّها قِلاهــا
مَهمــا شــَدا مُغـرَمٌ وَقـال
ناشـَدتُكَ اللَـهَ يـا جَنـاني
مـا حـالُ مَـن فارَقَ الجِنان
أَم هَل إِلى الوَصلِ وَالتَداني
مِـن بَعدِ ذا الهَجرِ لي تَدان
محمد الباجي بن أبي بكر عبد الله بن محمد المسعود البكري التبرسقي التونسي أبو عبد الله.مؤرخ، من كتاب تونس وشيوخها، مولده ووفاته فيها، تقدم لخطة الكتابة على عهد الباي حسين باشا.ثم ارتقى إلى رياسة القسم الثاني من الوزارة الكبرى (حسب اصطلاح أهل تونس). وكان له اشتغال بالأدب والشعر.وله كتاب (الخلاصة النقية في أمراء إفريقية - ط)، و(عقد الفرائد في تذييل الخلافة وفوائد الرائد - ط)، و(ديوان شعر)، و(المنجي من المرض الفرنجي).