هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَبَسـَّمَ الزَهـرُ فـي البِطاحِ
وَاِفتَـرّ عَـن ثَغـرِهِ الشَنيب
وَهَـــذِهِ نَســمَةُ الصــَباحِ
جــاءَت بِتَسـليمَةِ الحَـبيب
يـا أَيُّهـا المُغرَمُ المُعَنّى
مِثلــيَ بـالحورِ وَالعُقـار
أَمِـط سـُتورَ الوَقـارِ عَنّـا
فَمـا لَنـا نَحـنُ وَالوَقـار
أَمّـا سـَمِعتَ الهَـزارَ غَنّـى
فاِســتَلَبَ اللـبّ ثُـمَّ طـار
فَمـا تَـرى في اِحتِساءِ راحِ
قاصـي المُنـى عِندَها قَريب
مِـــن كَــفِّ فَتّانَــةٍ رَداحِ
أَشـهى مِـنَ الأَمـنِ لِلمُريـب
صـيغَت مِنَ الحُسنِ وَالصَباحَه
وَأَلبِســَت ســُندُسَ الجَمـال
نَختالُ كالغُصنِ في الرَجاحَه
صـــافَحَه صـــَيِّبٌ فَمـــال
أَلقـى اِصـطِباري لَها سِلاحَه
وَالعَقـلُ قَـد ظَـلَّ في عِقال
بَيضـاءُ تَزهـو عَلـى الملاحِ
بِطَرفِهـا الفـاتِرِ العَجيـب
لَـو أَنَّهـا تُسـعِفُ اِقتِراحي
زارَت وَلَـو صـَدَّها الرَقيـب
يـا شـاطىءَ المَرسَة السَلامُ
عَلَيـكَ يـا نُزهَـةَ العُيـون
ســَقى مَيادينَــكَ المُـدامُ
لا ديمَـةُ الواكِـفِ الهَتـون
وَزارَكَ الفِتيَــةُ الكِــرامُ
لِلَّهــوِ وَالأُنــسِ وَالمُجـون
كَـم بِـتَّ فيهـا عَلى اطِّراحِ
وَبُــردُ أنسـي بِهـا قَشـيب
أَختـالُ فـي بُـردَةِ اِرتياحِ
لَســـتُ بِصــاحٍ وَلا مُنيــب
يـا هَل تَرى هَل يُعادُ أُنسي
يـا دَهـرُ فـي قُبَّـةِ الهَوا
حيـنَ اِشتَفَت بِالمَزارِ نَفسي
مِـن بَعـدِ مـا شَفَّها الهَوى
وَأكـؤُسُ الـراحِ فَـوقَ خَمسي
أَرَقَّ حـــالاً مِــن الهَــوا
وَالمَوجُ في البَحرِ بالرياحِ
عَلـى بُـروجِ السـَما يَثـوب
وَفُضــّضَ الأُفُــقُ وَالنَـواحي
بِصـَفحَةِ البَـدرش إِذ يَـذوب
بـاكِر إِلى اللَهوِ يا أنسي
وَلا تُضــِع ســاعَةَ السـُرور
وَاِركَـب إِلى الأُنسِ مَع خَميس
وَلا تَخَــف ســَطوَةَ الغَفـور
فـي مُحكَـمِ المُنزَلِ النَفيسِ
وَهَــل يُجـازى إِلّا الكَفـور
يــا تُـونِسَ الأُنـسِ وَالمِلاحِ
وَجَنَّــةَ المــاجِنِ الأَديــب
لا زِلــتِ رَبعــاً لِلإِنشـِراحِ
يَحظــى بإِيناسـِكِ اللَـبيب
محمد الباجي بن أبي بكر عبد الله بن محمد المسعود البكري التبرسقي التونسي أبو عبد الله.مؤرخ، من كتاب تونس وشيوخها، مولده ووفاته فيها، تقدم لخطة الكتابة على عهد الباي حسين باشا.ثم ارتقى إلى رياسة القسم الثاني من الوزارة الكبرى (حسب اصطلاح أهل تونس). وكان له اشتغال بالأدب والشعر.وله كتاب (الخلاصة النقية في أمراء إفريقية - ط)، و(عقد الفرائد في تذييل الخلافة وفوائد الرائد - ط)، و(ديوان شعر)، و(المنجي من المرض الفرنجي).