هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســَرَت كَــذُكاءٍ عِنـدَ مُنبَلِـجِ الصـبح
وَإِلّا كَبَــدرِ التَــمّ أَشـرَقَ فـي جُنـحِ
وَحَيَّــت فَـأَحيَت مَيِّـتَ الصـَدِّ وَالجَفـا
وَمُنجَـدِلاً فـي مَهمَـهِ العَـذلِ وَالنَصـحِ
فَلَبَّيــتُ داعـي حُسـنِها بَعـدَ أَوبَـتي
وَجَــدّدتُ إِجلالاً لَهــا عُقــدَةَ الصـلحِ
وَقُلــتُ لِشــَيبٍ قَــد أَلَــمَّ بِلِحيَـتي
وُوَيـدَكَ فـي ظُلمـي وَعَطفَـكَ فـي فَضحي
تَرَفَّــق قَليلاً بــي وَقِــف لـيَ سـاعَةً
لَعَلّــي أَرى تَكــرارَ يَـوميَ بِالصـَرحِ
وَعَلّــي أَرى بَلقَيســَهُ فَــوقَ عَرشــِهِ
فَأسـلوا بِهـا أَولَيتَ عَن لَيلَةِ السَفحِ
وَعَــن لَيلَــةٍ جــادَت بِجَمـعِ أَحِبَّـتي
وَأَولَـت سُروراً قَد شَفى القَلبَ مِن لَفح
وَهَيهـاتَ أَن يـأتي الزَمـانُ بِمِثلِهـا
فَــأَخلاَقُهُ وَقـفٌ عَلـى البُخـلِ وَالشـحِّ
جَلَونـا بِهـا الأَذهـان بِالنَغمَةِ الَّتي
أَنـافَت عَلـى إِسـحاقَ في جودَةِ الصَدحِ
وَســامَرتُ إِخوانــاً تَفــوقُ نُجومُهـا
مَعـاليهِمُ وَالـرَوضَ فـي طَيِّـبِ النَفـحِ
حُلـيّ الـدنى فَخـرَ اليَـراعِ وَمَن لَهُم
شـُفوفٌ عَلـى هـامِ الثرَيّـا مَعَ النَطحِ
إِذا هَــزَّ عَســّالَ اليَراعَــةِ مِنهُــمُ
كَمــيّ كَفـى مِـن غَيـر طَعـنٍ وَلا جَـرَحِ
وَأَقنــى وَأَغنــى عَـن حُسـامٍ وَصـارِمٍ
بِحُســنٍ وَإِحســان غَنــيّ عَـنِ المَـدحِ
وَلا ســـيَّما حَســـّانُ وَهــوَ حَســونَةٌ
حَفيـدُ الأَديـبِ البارِعِ الماجِدِ السَمحِ
فَــتىً فـاقَ فـي أَقرانِـهِ كُـلّ عـاكِفٍ
عَلى الدَرسِ وَالتَقريرِ وَالمَتنِ وَالشَرحِ
وَنـــالَ مِــنَ الآدابِ أَشــمَخَ رُتبَــةٍ
وَإِنَّ مِــنَ الســَعدانِ نابِتَـةُ الطَلـحِ
وَأَحــرَزَ مِــن خِـدرِ القَريـضِ خَريـدَةً
تُــزانُ بِعِقـدٍ مِـن تَهـانٍ وَمِـن مَـدحِ
أَتَتنــي عَلــى وَهـنٍ فَسـُرَّت قَريحَـتي
بِتَقريضـِها نَقضـاً عَلـى الرَدِّ وَالقَدحِ
فَمـا وَأَنـا وَالحـالُ المُشـاهَدُ شاهِدٌ
يُعـارِضُ جـدّ القَـولِ بِـالهَزلِ وَالمَزحِ
بَقيــتَ كَمــا تَرضــى وَدُمـتَ مُـؤَمَّلاً
وَســاعَدَكَ الإِســعافُ بِالوَبـلِ وَالسـَحِّ
محمد الباجي بن أبي بكر عبد الله بن محمد المسعود البكري التبرسقي التونسي أبو عبد الله.مؤرخ، من كتاب تونس وشيوخها، مولده ووفاته فيها، تقدم لخطة الكتابة على عهد الباي حسين باشا.ثم ارتقى إلى رياسة القسم الثاني من الوزارة الكبرى (حسب اصطلاح أهل تونس). وكان له اشتغال بالأدب والشعر.وله كتاب (الخلاصة النقية في أمراء إفريقية - ط)، و(عقد الفرائد في تذييل الخلافة وفوائد الرائد - ط)، و(ديوان شعر)، و(المنجي من المرض الفرنجي).