هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا كـانَ مَـدحي فيكُـمُ بِقَصيدَتي
وَلِلَّـهِ مـا هـاجَت لِتـونِسَ أَوبَتي
قَـد أَورَثَنـي صـَدا وَبُعداً وَجَفوَةً
فَـــإِنِّي راضٍ عَنكُــمُ بِالســَلامَة
وَيُقنِعُنــي أَنّـي أَمـوتُ بِهَجرِكُـم
سـَعيداً شـَهيداً لا أُبالي بِمِيتَتي
وَإِن كـانَ مَرضـاكُم أَمـوتُ صَبابَةً
بِهَجرِكُــمُ أَنجِــز بِحَقِّـكَ قِتلَـتي
وَإِن كـانَ لـي ذَنـبٌ تَعَمَّدتُ فِعلَهُ
فَلــي شــُفَعاءٌ مِنكُـمُ بِالمَحَبَّـةِ
وَإِن كُنـتَ تَرضـى بِالوَسيلَةِ إِنَّني
دَخَلـتُ حِمـى جـاهٍ طَويلِ الذؤابَةِ
وَإِلّا بِحَـقِّ الفـاءِ وَالطاءِ بَعدَها
وَحَقِّــكَ مَعهــا أَن تَمُـنّ بِعَطفَـةِ
أَيا سالِبَ الأَرواحِ قَد جِئتَ شاكياً
إِلَيـهِ وَمِنـهُ هَـل تُزيـلُ شـَكيَّتي
وَتَقضـي عَلَيـكَ مِنـكَ عَدلاً بِلا رُشىً
وَإِن كنـتَ تَقضـي لي عَلَيكَ بِقُبلَةِ
فَيـا حَبَّذا الحُكمُ المُطاعُ وَعَزّما
إِذا كانَ في الجِيدِ الصَقيلِ كَفِضةِ
محمد الباجي بن أبي بكر عبد الله بن محمد المسعود البكري التبرسقي التونسي أبو عبد الله.مؤرخ، من كتاب تونس وشيوخها، مولده ووفاته فيها، تقدم لخطة الكتابة على عهد الباي حسين باشا.ثم ارتقى إلى رياسة القسم الثاني من الوزارة الكبرى (حسب اصطلاح أهل تونس). وكان له اشتغال بالأدب والشعر.وله كتاب (الخلاصة النقية في أمراء إفريقية - ط)، و(عقد الفرائد في تذييل الخلافة وفوائد الرائد - ط)، و(ديوان شعر)، و(المنجي من المرض الفرنجي).