هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومُلحــةٍ بالعــذل ذات نصــيحةٍ
ترجــو إنابـةَ ذي مجـونٍ مـارقِ
بكـرَت تبصـّرني الرشـادَ وشيمتي
غيـرُ الرشـاد ومـذهبي وخلائقـي
لمّـا ألحّـت فـي العتابِ زجرتُها
فتــأخّرت عنّــي بقلــبٍ خــافقِ
كـم رضـتُ قلـبي فاعلمي وزجرتهُ
فـرأى اتّبـاع الرّشد غيرَ موافق
ومُدامــةٍ مثـل الخلـوقِ عتيقـةٍ
حُجِبـت زمانـاً فـي كنـائسِ دابقِ
تختـالُ ألوانـاً إذا مـا صـُفّقَت
في الكأس تُخرسُ من لسانِ الناطقِ
ذهبيّــةٌ تختــالُ فـي جنباتِهـا
كالــدرّ ألفَــهُ نظـامُ الراتـقِ
باكرتُهـا مـن كـفّ أغيـدَ شـادنٍ
حسـنِ التنعّـم فـوق سُؤلِ العاشق
مُتَعَقـربِ الصـدغينِ فـي لحظـاتهِ
فِتَــنُ لهــا مقرونــةٌ ببـوائق
متخــرّسٍ ديــنُ النصـارى دينـهُ
ذي قُرطــقٍ لــم يتّصـل ببنـائقِ
لَبِـقٍ بـديع الحسـنِ لـو كلّمتـهُ
لنبــذتَ دينـكَ كلّـهُ مـن حـالقِ
واللَــهِ لــولا أنّنــي متخــوّفٌ
أن أُبتلــى بإمـام جَـورٍ فاسـقِ
لتبعتــهُ فــي دينــهِ ودخلتـهُ
ببصــيرةٍ فيــه دخـولَ الوامـقِ
إنّــي لأعلـمُ أن ربّـي لـم يكـن
ليخُصــــّهُ إلّا بـــدينٍ صـــادقِ
الحسن بن هانئ بن عبد الأول بن صباح الحكمي بالولاء.شاعر العراق في عصره. ولد في الأهواز من بلاد خوزستان ونشأ بالبصرة، ورحل إلى بغداد فاتصل فيها بالخلفاء من بني العباس، ومدح بعضهم، وخرج إلى دمشق، ومنها إلى مصر، فمدح أميرها ، وعاد إلى بغداد فأقام بها إلى أن توفي فيها.كان جده مولى للجراح بن عبد الله الحكمي، أمير خراسان، فنسب إليه، وفي تاريخ ابن عساكر أن أباه من أهل دمشق، وفي تاريخ بغداد أنه من طيء من بني سعد العشيرة.هو أول من نهج للشعر طريقته الحضرية وأخرجه من اللهجة البدوية، وقد نظم في جميع أنواع الشعر، وأجود شعره خمرياته.