هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مُصـابٌ أَطارَ النَومَ عَن ساحَة الجَفنِ
فَجـادَ بِمـا يُغنـي عَلى صَيِّبِ المُزنِ
أَفـاقَ بِـهِ مَـن كانَ مِن قَبلُ غافِلاً
وَحَيَّــرَ مِنّــا ذا ســنانٍ وَذا سـِنِّ
وَلِــم لا وَفـي فَقـدِ الأَحِبَّـةِ واعِـظٌ
لشمَن كانَ ذا قَلبٍ وَمَن كانَ ذا أُذنِ
فَبُشـراكَ يا مضن قَدَّمَ الزادَ لِلسرى
وَزادَ عَلــى تَقــديمِهِ حَسـَنَ الظَـنِّ
كَهَـذا ضـَجيعِ اللَحـدِ حَمّودَةَ الرضى
كَـبيرِ السـَجايا اللَـوذَعي أَبي سِنِّ
لَقَـد كـانَ أَيـمُ اللَـهِ بَرّا وَخَيِّراً
وَذا خُلُقٍ أَبهى مِنَ الزَهرِ في الغُصنِ
كَـأَنّي بِـهِ يـا قَـدسَ اللَـهُ روحَـهُ
يَـروحُ بِهـا مِـن رَوضِ فَـنٍ إِلـىَ فَنِّ
وَكـانَ مِـنَ الكُتّـابِ شـَطراً يَـوَدّهُم
وَصـَدراً وَجيهـاً ناسِكاً مُشعِرَ البُدنِ
إِلَهــي تَقَبَّــل سـَعيَهُ وَأَجـزِ بِمـا
وَعَـدتَ بِـهِ يـا واسِعَ الفَضلِ وَالمَنِ
وَحَقِّــق إِلَهــي قَــولَ خِــلٍّ مُـؤَرِّخٍ
إِلـى جَنَّـةِ الفِـردَوسِ مَـرّ أَبـو سِنِّ
محمد الباجي بن أبي بكر عبد الله بن محمد المسعود البكري التبرسقي التونسي أبو عبد الله.مؤرخ، من كتاب تونس وشيوخها، مولده ووفاته فيها، تقدم لخطة الكتابة على عهد الباي حسين باشا.ثم ارتقى إلى رياسة القسم الثاني من الوزارة الكبرى (حسب اصطلاح أهل تونس). وكان له اشتغال بالأدب والشعر.وله كتاب (الخلاصة النقية في أمراء إفريقية - ط)، و(عقد الفرائد في تذييل الخلافة وفوائد الرائد - ط)، و(ديوان شعر)، و(المنجي من المرض الفرنجي).