هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَرَحَّـم فَهَـذا القَـبرُ قَـد ضَمَّ أَحمَداً
حَليف العُلى وَالمَجدِ وَالبأسِ وَالنَدى
أَميــرُ الفُرســانِ مَـن طـارَ صـيتُهُ
وَأَتهَـمَ فـي حَسـنِ الصـَنيعِ وَأَنجَـدا
فَلَـو خَلَّـدَ الـذِكرُ الجَميلُ ابن آدَمٍ
لأَصبضـحَ فـي ذا القُطـرِ فَرداً مُخَلَّدا
وَلَـو دَفَـعَ المَعروفُ حَتفَ امرىء لَما
تَقَلَّـدَ مِـن ثَـوبِ البِلـى مـا تَقَلَّدا
وَلَــو زادَ فـي الآجـالِ حُسـنُ طَويَّـة
لَطـابَت لَـهُ الـدُنيا وَمُدَّ لَهُ المَدى
وَلَـو كـانَ يُفـدى بِـالنَفيسِ فَـدَيتُهُ
وَأَعطَيتُـهُ نَفسـي وَأَنّـي لَـهُ الفِـدى
مَضـــى آمِلاً دارَ الســـَلامِ مُســَلِّماً
رَضـــيّاً نَضــيراً وَجهُــهُ مُتَشــَهِّداً
يَحُــفّ بِــهِ جُنــدٌ حَيــارى لِفَقـدِهِ
وَلَمّــا يَسـلوا المَشـرِفيّ المُهَنَّـدا
فَلَيـتَ الـرَدى سـامَ الفَـوارِسَ دونَهُ
وَلَكِــن ســَهمَ الحَتـفِ جـاءَ مُسـَددا
فَبـوىءَ مِـن بُحبوحَـةِ الخُلـد رَوضـَةً
وَرَوحــاً وَرَيحانــاً وَعَرفـاً مُـورداً
جَــزاءً لَــهُ عَــن ســيرَةٍ وَسـَريرَةٍ
تَعَوّدَهــا الأَيّــام مَثنــى وَمَوحَـدا
وَعَــن حُســنِ ظَـنٍّ بِـالإِلَهِ لَـو أَنَّـهُ
تَمَثَـلَّ فـي صـَدرِ امرىـءٍ مـا تَعَبَّـدَ
وَجــاوَرَ هَـذا الشـَيخَ حَيّـاً وَمَيِّتـاً
وَلِلجـارِ حَـقّ في الحَياةِ وَفي الرَدى
وَذا لَحــدُهُ فـي الأَرضِ أَرّخـهُ زائِراً
أَميـرُ لِـوا الفُرسـانِ أَحمَـدُ أَلحِدا
محمد الباجي بن أبي بكر عبد الله بن محمد المسعود البكري التبرسقي التونسي أبو عبد الله.مؤرخ، من كتاب تونس وشيوخها، مولده ووفاته فيها، تقدم لخطة الكتابة على عهد الباي حسين باشا.ثم ارتقى إلى رياسة القسم الثاني من الوزارة الكبرى (حسب اصطلاح أهل تونس). وكان له اشتغال بالأدب والشعر.وله كتاب (الخلاصة النقية في أمراء إفريقية - ط)، و(عقد الفرائد في تذييل الخلافة وفوائد الرائد - ط)، و(ديوان شعر)، و(المنجي من المرض الفرنجي).