هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَأَمَّـل فَمـا إِلّا إِلى الخالِقِ البَقا
وَلَـو بَلَـغَ المَخلـوقُ أَبعَـدَ مُرتَقى
يَــبيتُ بِهــا فَـوقَ الأَرائِك آمِنـاً
وَيُصـبِحُ تَحـتَ الأَرضِ مُفتَـرِشَ النَقـا
فَســَل هَـؤُلاءِ الشـمّ مـاذا دَهـاهُمُ
وَقَــد كــانَ كـلّ يسـتَغاثُ وَيُتَّقـى
كَفـى بِهِـمُ وَاللَـه يـا صاحِ واعِظاً
لِـمَ كـانَ مِـن لُقيـاهُ لِلَّـهِ مُشفِقا
كَهَـذا رَهيـنِ الرَمـسِ قـارَه مُحَمَّـدٍ
أَميـر اللِـوا مَن كانَ عَبداً مُوَفَّقا
وَمَــن كـانَ ذا عِـرضٍ نَقـيّ وَمِقـوَلٍ
صــَدوقٍ وَخيــمٍ زادَ مَـرآهُ رَونَقـا
تَقَلَّـبَ فـي جُـلّ الوِلايـاتِ وَاِنثَنـى
بِطيبِ الثَنا يَرجو النَعيمَ المُحَقَّقا
كَرابِطَــةٍ مَــع دارِ ضــَربٍ وَمَجلِـس
بِـهِ البَلَـدُ المَحـروسُ زانَ وَأَشرَقا
وَصــاهَرَ رَبّ الدســت كـانَ سـِقاهُمُ
سـَحابٌ مِـنَ الرِضـوانِ يَنهَـلّ مُغدِقا
وَلَمّــا تَأَمَّـلَ اِختـارَ جيـرَةَ سـَيِّدٍ
يُرافِقُـهُ فَضـلاً إِلـى مَنـزِلِ البَقـا
فَطــوبىَ لَــهُ بِالحُســنَيَينِ وَإِنَّـهُ
شـَهيدٌ وَقِـنّ حـازَ بـالعِتقِ مَوثِقـا
إِلَهــيَ أَنِّــس لَحـدَهُ وَامـحُ ذَنبَـهُ
وَقـابِلهُ بِالغُفرانِ في مَوقِفِ اللِقا
وَأعِتقـهُ وَاقبِـل فيـهِ فـأل مـؤَرّخٍ
أَميـرُ اللِـوا قـارَه مُحَمَّـدُ أُعتِقا
محمد الباجي بن أبي بكر عبد الله بن محمد المسعود البكري التبرسقي التونسي أبو عبد الله.مؤرخ، من كتاب تونس وشيوخها، مولده ووفاته فيها، تقدم لخطة الكتابة على عهد الباي حسين باشا.ثم ارتقى إلى رياسة القسم الثاني من الوزارة الكبرى (حسب اصطلاح أهل تونس). وكان له اشتغال بالأدب والشعر.وله كتاب (الخلاصة النقية في أمراء إفريقية - ط)، و(عقد الفرائد في تذييل الخلافة وفوائد الرائد - ط)، و(ديوان شعر)، و(المنجي من المرض الفرنجي).